أخبار ليبيا

صراع على إدارة قناة فبراير .. وتحذيرات من انهيارها

طرابلس-العنوان

هاجم المتحدث باسم حكومة الإنقاذ محمد إسماعيل قناة سلام الفضائية التي تبث من إسطنبول والتي تتبع القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية علي الصلابي.

وقال إسماعيل عبر صفحته الشخصية بـ “فيسبوك” إن قناة سلام ستنسي المشاهدين قنوات “الـmbc  وروتانا وبقية الأشقاء والشقيقات” في إشارة إلى المحتوى الرديء الذي تبثه القناة.

وتهكّم إسماعيل على حلقة بُثت عبر القناة تناولت قصة مراهقة ليبية قامت ببث مباشر على مواقع التواصل الاجتماعي طلبت فيه الحماية من أهلها قائلا: “هذه القضية المهمة سيكون لها أثر كبير في النصر والتمكين”، حسب وصفه.

يعتبر هذا الهجوم من “إسماعيل” الذي يعمل في جامعة مصراتة مستغربا، حيث إنه أحد التابعين لعلي الصلابي وطالما دافع عن توجهاته ومؤسساته وشارك في العديد من مبادراته، بل ظل يتردد بشكل دوري على الصلابي في مقر إقامته بإسطنبول ليقدم المشورة وليستفيد من كرم الضيافة.

منشور للمخرج المسرحي أسامة رزق -وهو أحد العاملين في قناة سلام- أزال جزءا من الاستغراب، حيث تناول “رزق” في منشوره تعليقا لمراسل قناة فبراير في مصراتة يدعى “هيثم فهيم”، أكد فيه أن سبب هجوم إسماعيل على قناة سلام هو رفض الصلابي لملفه لإدارة قناة فبراير التي تتبعه أيضا.

وأكدت مصادر صحفية بأن هناك صراع خفي بين وليد اللافي وأسامة رزق ومحمد إسماعيل على إدارة قناة فبراير.

اللافي يعمل حاليا مديرا عاما للقناتين مع اهتمامه الأكبر بـ”سلام”، في حين وضع مشرفا على قناة فبراير وهو أحد أتباعه “عمر الحداد”.

أحد المقربين من علي الصلابي أكد في تصريح صحفي أن الصلابي رفض تغيير إدارة القناة في الوقت الحالي معللا ذلك بأن القناتين “سلام وفبراير” مؤسسات مؤقتة ولا توجد استراتيجة واضحة لهما إلى الآن.

وأشار نفس المصدر إلى أن اللافي متمسك بإدارة القناتين لأنه يساعد الصلابي في جلب التمويل المادي لهما، إضافة إلى عدم ثقة الصلابي الكبيرة في رزق وإسماعيل.

يذكر أن قناة سلام وقناة فبراير يشغلان نفس المقر وتعملان بمعدات قناة النبأ القريبة من الجماعات الإرهابية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق