أخبار ليبيا

منسق مكتب الإصحاح البيئي يطالب بإيجاد حلول سريعة لإنقاذ مدينة بنغازي من كارثة بيئية

بنغازي-العنوان
كشف منسق مكتب الإصحاح البيئي التابع لوزارة الحكم المحلي بالحكومة المؤقتة، الدكتور فخري حمودة، تكليف المكتب من قبل المحامي العام والنيابة العامة في العام 2018 بإعداد تقارير عن الوضع البيئي والصحي داخل مركز بنغازي الطبي ومستشفى الجلاء، كونه الجهة ذات الاختصاص بحسب قوله.

وأشار حمودة إلى مطالبة مكتب الإصحاح البيئي الجهات المسؤولة في الدولة منذ العام 2015 بضرورة توريد محارق متخصصة لمعالجة النفايات الطبية أو أجهزة اوتوكليف، لافتاً إلى أن جميع محارق المستشفيات والعيادات متوقفة وعاطلة، مناشدا تلك الجهات بالإسراع في إيجاد الحلول لإنقاذ مدينة بنغازي من كارثة بيئية.

وقال حمودة بأن هناك عدة طرق يمكن اتباعها للتخلص السليم من النفايات الطبية، وأفضلها طريقة التعقيم والفرم عبر أجهزة اوتوكليف “Autoclave ” أو استخدام المحارق المطابقة للمواصفات التي حددتها منظمة الصحة العالمية، وهنالك طريقة اختيار قطعة أرض داخل المكب الرئيسي للنفايات وإضافة بعض المواد المعالجة وعنونة القطعة بأن فيها نفايات طبية وتغليفها بمواد خاصة تمنع أي تسرب لأي مادة قد تلوث المياه الجوفية.

وأوضح حمودة بأن النفايات الطبية محملة بأنواع كثيرة مشبعة بالجراثيم والميكروبات، وهي سريعة الانتشار، عدا عن كونها بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا، مشيراً إلى أن الحل الأخير هو المتاح والطارئ في حالة العجز عن توفير المحارق أو أجهزة العقيم والفرم.

كما أوضح حمودة بأن المستشفيات كانت في السابق تعتمد طريقة فرز النفايات ورميها في أكياس تختلف ألوانها بحسب نوع النفايات وخطورتها، ولكن ما يجري هو انتشار استخدام لون واحد وهو الأسود وهو ما يؤدي إلى اختلاط النفايات بأنواعها مع النفايات العضوية.

وبيّن حمودة إلى أن محارق النفايات الطبية يجب أن تصل درجة حرارتها ما بين 1000 إلى 1200 درجة مئوية وفق مواصفات منظمة الصحة العالمية، مضيفاً بأن درجات الحرارة الأقل من ذلك لها تسبب في انبعاث غازات أشد خطراً على البيئة والإنسان من النفايات بحد ذاتها، فالمواد والأدوات الطبية المعدومة والمخلفات البلاستيكية عند حرقها ينتج عنها غاز الدوكسين وهو مادة مسرطنة وتسبب إجهاضاً للأجنة وغيرها من الأمراض.

وقال منسق مكتب الإصحاح البيئي أنه فيما مضى كانت هناك محرقة ومصنع للسماد العضوي في منطقة القوارشة أنشأتا في العام 1974 ويتبعان شركة الخدمات العامة، ولكنهما توقفا عن العمل بهما في فترة التسعينيات بعد عجز الشركة عن توفير قطع غيار أصلية لتشغيلهما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق