أخبار ليبيا

باقي ثلاثة أيام.. هل سيعود مهجّري تاورغاء إلى مدينتهم؟

تاورغاء-العنوان

بعد سبع سنوات انقضت منذ اندلاع ثورة السابع عشر من فبراير يقف أهالي تاورغاء على عتبة حلم العودة إلى مدينتهم التي هجروا منها قصرا إلى مناطق متفرقة داخل ليبيا؛ حيث يفصلهم على تحقيقه ثلاثة أيام، وفق ما أعلن عنه المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق.

وأعلن رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج يوم 26 ديسمبر 2017 أن بدء عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم سيكون في الأول من شهر فبراير المقبل.

ويأتي هذا الإعلان عقب تنظيم عدد من نازحي تاورغاء المقيمين بمخيم الفلاح في طرابلس وقفة احتجاجية أمام مقر المجلس الرئاسي، مطالبين بالعودة إلى مدينتهم وإنهاء المعاناة التي يعيشونها داخل المخيمات.

وأصدر الرئاسي قرارا بتشكيل لجان لمتابعة الإجراءات والعمل على تهيئة الظروف لهذه العودة.

ويتوزع نحو 40 ألفا من أهالي مدينة تاورغاء الواقعة شرقي مصراتة قصرا على عدة مخيمات في عدد من المدن والمناطق بينها طرابلس وبنغازي وسبها وسط ظروف إنسانية صعبة، وذلك منذ اندلاع الثورة.

وتتفاقم معاناة أهالي خاصة في أوقات سوء الأحوال الجوية، وموجة البرد والمطر، التي أدت إلى غرق العديد من الأكواخ والخيام التي يسكنون فيها.

ويتهم أهالي مصراتة أهالي تاورغاء بالمشاركة الجادة مع كتائب القذافي أثناء محاصرتها لمدينتهم أثناء الثورة وبارتكابهم لجرائم متعددة خلال تلك الفترة عام 2011، إلا أن المدينتين وقعتا في 18 يونيو 2017 اتفاقا يقضي ببدء عودة المهجرين وجبر الضرر وتعويض المتضررين في كلتا المدينتين.

ووقف عدد من وزراء حكومة الوفاق ورؤساء شركات وهيئات عامة خلال زيارة ميدانية إلى تاورغاء على احتياجات المدينة قبل موعد العودة إليها في الأول من فبراير المقبل.

وقالت الحكومة إنها تسعى إلى جبر أضرار المدينة التي سجلت طيلة السنوات الماضية نزوح أهلها بالكامل.

وأكد وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين المفوض في حكومة الوفاق، يوسف جلالة، أن عودة النازحين في الأول من فبراير ستكون بداية العودة المرحلية لاستقرارهم في المدينة، بيد أن مسؤولين محليين، رأوا أن الظروف الأمنية تعرقل عمل الشركات في إصلاح البنية التحتية بتاورغاء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق