الأخبارصحة

منظمة الصحة العالمية: إقليم الشرق الأوسط من أكثر الأقاليم تأثراً بالتهاب الكبد الوبائي

جنيف-العنوان

دعت منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2019، البلدان إلى زيادة التمويل المخصص للوقاية من التهاب الكبد الوبائي وخدمات الفحص والعلاج والرعاية تحت شعار “استثمر في القضاء على التهاب الكبد”.

وتهدف الحملة إلى حث صناع السياسة الوطنية والإقليمية على زيادة الالتزامات السياسية والمالية لمواجهة التهاب الكبد وتشجيع الناس على الوصول إلى خدمات الوقاية من التهاب الكبد والفحص والعلاج.

وقال المدير الإقليمي بالمنظمة، الدكتور أحمد المنظري، إن إقليم شرق الأوسط من أكثر الأقاليم تأثراً بالتهاب الكبد الفيروسي الذي يعد عبئاً هائلاً من أعباء الصحة العامة.

ويسبب التهاب الكبد وفيات أكثر من التي تنجم عن فيروس الإيدز أو الملاريا والتي تعادل تقريباً الوفيات من السل.

وتهدف الاستراتيجية العالمية لمنظمة الصحة العالمية لالتهاب الكبد الوبائي، والتي أقرتها جميع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية، إلى الحد من الإصابات الجديدة بالتهاب الكبد بنسبة 90٪ والوفيات بنسبة 65٪ بين عامي 2016 و2030.

وكشفت المنظمة أن 80 بالمئة من المصابين بفيروس الكبد الوبائي “سي” يعيشون في مصر وباكستان، مشيرة إلى أن انتشار العدوى المزمنة من هذا المرض، تبلغ 2.3 ٪ ، أو 15.2 مليون شخص.

وأوضحت أن معدل الإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي هو، 63 لكل 100 ألف نسمة.

وأفادت أن عدوى التهاب الكبد الوبائي “بي” تُعرف بأنها إيجابية لمستضد التهاب الكبد “بي” السطحي.

وأوضحت، أن حوالي 80٪ من جميع المصابين بعدوى الكبد الوبائي “بي” يعيشون في المنطقة في 8 دول، هي باكستان والسودان واليمن وإيران ومصر وسوريا وأفغانستان والمغرب.

وأشارت إلى أن في عام 2016، قدر أن 18.8 ٪ من الأفراد المصابين بالفايروس في المنطقة كانوا مصابين بفيروس التهاب الكبد “دي”.

وبيّنت، أن 50٪ من المصابين بعدوى فيروس التهاب الكبد البائي يعيشون في باكستان.

وقالت المنضمة، إن من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة وفي إطار خطة التنمية المستدامة لعام 2030، يجب أن يكون التركيز على تحقيق التأثير في البلدان، دون ترك أي شخص وراءه وتعزيز ورصد الاستجابات على المستوى القطري.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق