مقالات رأي

ليبيا تعود ولو كره الإخوان الفاسدون

بقلم: جابر صابر

مع ترقب النصر المبين من كل شرفاء ليبيا، الذين تمسكوا بحرية وطنهم بمساندة الجيش الباسل المنتصر بإذن الله ستشرق شمس الحرية، ويسقط الصعاليك والعملاء الذين باعوا الأرض والعرض، واستخدموا القسوة ضد الشعب الليبي ونكلوا به أشد التنكيل، الذي لا يقل قساوة عن العهد الإيطالي بل هو أعظم، فمن شرد مدينة بكاملها؟ ومن دمّر مقدرات الشعب الليبي في مطار طرابلس العالمي؟ ومن ارتكب المجازر في بنغازي ودرنة وقنفوذه وسرت وبني وليد وورشفانة وطرابلس وغيرها من المناطق الأخرى؟ من جلب الطيان وأفرشهم أرض مدينته وباع عرضه لهم وأغدق عليهم الملايين؟ أولئك أعداؤك يا وطني.

ها هو الوقت قد حان لنتحرر من عصابات الإجرام بمختلف مسمياتهم القذرة من البقرة إلى الحمار والفأر والحمكورة وشريخان، رغم نذالة هؤلاء الساقطين لكن المجتمع الدولي المجرم صم آذانه عن الحقيقة ومنحهم الشرعية، فظلم المجرمين من إخوان الشياطين ومن تحالف معهم من عبّاد المال والبشر كان مدعوما من ما يسمى المجتمع الدولي الذي يحمي المجرمين، لكن نقول لأولئك المجرمين، هيهات هيهات فقد عزمنا الأمر على استرداد الوطن بثورة الكرامة، ثورة الجيش والشعب، سنسترد حقوقنا وسنلاحق الظالمين من إخوان الشياطين والدول التي تدعمهم ، فمطلبنا هو القصاص العادل من هؤلاء، لن يفلت منهم أحد، إن معركتنا مع هؤلاء معركة كرامة وحق الوجود في وطن حر يرفض العملاء، فنحن أحفاد عمر المختار لا نعرف الاستسلام ، ننتصر أو نموت، ولا نعرف الهزيمة او التولي يوم الزحف كما قال الشاعر:

فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا.. ولكن على أقدامنا تقطر الدّمُ

سننتظر البيان الأول لتحرير طرابلس من القائد المشير خليفة بلقاسم حفتر حفظه الله، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، والله أكبر وليخسأ الخاسئون والظالمون.

مقالات ذات صلة

إغلاق