أخبار دولية

أول إصابة بإيبولا في مدينة كبرى في الكونغو الديموقراطية والسلطات تدعو إلى الهدوء

غوما-العنوان

دعت سلطات جمهورية الكونغو الديموقراطية إلى الهدوء بعد تسجيل أول حالة بحمى إيبولا النزفية في مدينة غوما التي تضم مليون نسمة في شرق البلاد، في حين أن موجة الوباء بدأت بالانتشار في المناطق الشرقية خارج المدن قبل حوالي سنة.

ورغم أن المدينة هي أكبر تجمع حضري يظهر فيه الوباء القاتل، أكدت الحكومة أن فرص انتشاره “متدنية”.

وذكرت وزارة الصحة الأحد أن المريض رجل دين كان يبشر في كنيسة بلدة بوتيمبو حيث كان على الأرجح على احتكاك بالمصلين “بمن فيهم المرضى”، وظهرت عليه الأعراض الثلاثاء، وتوجه إلى غوما بالحافلة الجمعة. وبعد وصوله “أثبتت نتائج الاختبارات المخبرية أنه مصاب بإيبولا”.

وأضافت الوزارة أنه “بالنظر إلى التعرف على المريض عليه بسرعة وكذلك جميع ركاب الحافلة التي أتت من بوتيمبو، فإن خطر انتشار المرض في مدينة غوما منخفض”.

وقالت الوزارة إن الركاب الآخرين البالغ عددهم 18 والسائق سيحصلون الاثنين على اللقاح المضاد لإيبولا، وحثت الأهالي على “التزام الهدوء”.

مع ذلك، خلال نهاية الأسبوع، قُتل ناشطان في حملة التوعية بفيروس إيبولا في منزلهما في مقاطعة كيفو الشمالية، حيث يشكك السكان بنوايا مقدمي الرعاية الصحية الأجانب. وقالت وزارة الصحة إن الزوجين قتلا بعد شهور من التهديدات.

وتعقد الأمم المتحدة اجتماعاً على “مستوى رفيع” في جنيف الاثنين لمناقشة الاستجابة والتأهب في مواجهة تفشي فيروس إيبولا بحضور وزراء من جمهورية الكونغو الديمقراطية وبريطانيا ومسؤولين في البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى.

وهذه الموجة من الوباء هي العاشرة في جمهورية الكونغو الديموقراطية منذ 40 عامًا، وهي تمثل تهديداً لكافة دول المنطقة وضعتها في حالة تأهب.

وهي الثانية في الخطورة من حيث عدد الوفيات على مستوى العالم بعد الوباء الذي ضرب غرب إفريقيا في 2014-2016 وأسفر عن مقتل أكثر من 11300 شخص.

المصدر-وكالات

مقالات ذات صلة

إغلاق