أخبار ليبيا

سيارات رباعية الدفع استولت عليها قوة حماية الجنوب التابعة للرئاسي تظهر بحوزة تنظيم داعش

طرابلس-العنوان

ظهر عشرات المقاتلين التابعين لتنظيم داعش الإرهابي في الإصدار المرئي الذي نشره التنظيم وسط أرض صحراوية بدا بأنها في أحد مناطق الجنوب الليبي وهم بحوزتهم سيارات نوع “تويوتا سيراليون” متطابقة مع السيارات التي استولت عليها قوة حماية الجنوب التابعة لحكومة الوفاق.

وبحسب صحيفة المرصد الليبية ظهر الإرهابيين وبحوزتهم سيارات جديدة من نوع “تويوتا سيراليون” بيضاء اللون مسلحة وغير مسلحة متطابقة تماماً مع سيارات استولت عليها ما تسمى “قوة حماية الجنوب” بقيادة حسن موسى سوقي التباوي منتصف أبريل الماضي من قاعدة تمنهنت الجوية قرب سبها.

وأوضحت الصحيفة أن اللواء المبروك الغزوي الذي كان آمرا للمنطقة العسكرية سبها في ذلك الوقت قال بأنه يستطيع التأكيد الآن عن أن تلك السيارات الجديدة رباعية الدفع التي سرقت على يد قوة حماية الجنوب التابعة لحكومة الوفاق مسنودة بالمعارضة التشادية متطابقة تماماً مع التي ظهرت في إصدار داعش لتطابق ألوانها وعددها ومواصفاتها.

وأعرب الغزوي عن عدم استغرابه في أن تصل هذه السيارات إلى داعش لأنها ليست المرة الأولى التي يثبت فيها التعاون بين هذه المجموعات كما أنه يستعصي عليها الاحتفاظ بها لنفسها.

وأضاف الغزوي “إن الفصائل التشادية وداعميها المحليين في الجنوب ليس من الضروري أن يحملوا فكر أيدوليجي فهم يتعاملون مع أي جماعة أو تنظيم من أجل المال، بالنسبة لنا العلاقة التجارية بينهم موجودة ومعروفة، فهؤلاء يشكلون شبكات متصلة منها المهربين والمعارضين وحتى داعش والقاعدة وغيرها، العالم كله يعرف هذه الحقيقة، المؤسف هو أن يتحصل هؤلاء على غطاء سياسي من الحكومة غير دستورية وعلى أموال إضافية منها تضاف لتجارتهم مع داعش والمهربين”.

وأكد اللواء الغزوي بأن ذلك الهجوم على قاعدة تمنهنت من قبل هذه “العناصر المجرمة” تحت ستار حكومة الوفاق لم يكن هدفها السيطرة على القاعدة بل سرقة هذه السيارات بالدرجة الأولى والتي كانت قد وصلت من داخلية المؤقتة قبل سرقتها بساعات.

يشار إلى أن القوات المسلحة كانت قد نفذت خلال الشهر الماضي عملية ملاحقة لعناصر التنظيم بجبال الهاروج قضت خلالها على مجموعات كبيرة منهم واستعادة عدد من الآليات التي كان يستعملها عناصر التنظيم في عملياته.

مقالات ذات صلة

إغلاق