أخبار ليبياالأخبار

الأمم المتحدة تكشف معلومات حول تورط المليشيات في قتل مهاجرين فارين من مركز احتجاز تاجوراء

طرابلس-العنوان

كشف تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم الخميس، أن لديه معلومات بأن مسلحين تابعين للمليشيات أطلقوا النار على لاجئين ومهاجرين كانوا يحاولون الهرب بعد أن طالت ضربة مركزا لاحتجاز المهاجرين في تاجوراء وأودى بحياة ما لا يقل عن 53 شخصا بينهم ستة أطفال.

وقال التقرير “وردت أنباء عن أن حراسا أطلقوا النار على بعض اللاجئين والمهاجرين أثناء محاولتهم الفرار بعد الهجوم الأول”.

وأضاف، أن هناك جثثا لم تنتشل بعد من بين الأنقاض، مما يشير إلى احتمال ارتفاع العدد الإجمالي للقتلى.

وأورد التقرير أن المركز تعرض لـ “ضربتين جويتين” في وقت متأخر من مساء يوم الثلاثاء إحداهما أصابت ساحة سيارات خاوية والأخرى أصابت عنبرًا كان يضم حوالي 120 لاجئا ومهاجرا.

وقالت الأمم المتحدة إن ما زال هناك نحو 500 شخص في مركز الاحتجاز الواقع في تاجوراء شرقي طرابلس، على الرغم من وقوعه بالقرب من قاعدة عسكرية.

وعلى الرغم من تحذيراتها السابقة، بشأن احتجاز المهاجرين، ذكرت الأمم المتحدة، في تقريرها، أن حكومة الوفاق واصلت نقل المهاجرين واللاجئين إلى المركز رغم المخاطر.

ورفضت القوات المسلحة “بشكل قاطع” الاتهامات الموجهة إليها من قبل حكومة الوفاق والمليشيات المتحالفة معها بشأن استهداف مركز احتجاز المهاجرين في تاجوراء شرق طرابلس.

وطالبت، يوم الأربعاء، مجلس الأمن بفتح تحقيق بالتعاون مع القيادة العامة في جريمة قصف مركز احتجاز المهاجرين بتاجوراء والجرائم الأخرى التي ارتكبتها المليشيات ولم يتم توثيقها من قبل مجلس الأمن، ومن بينها جريمتا غريان وسيدي السايح.

وقال، الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة، اللواء أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي من بنغازي، “نطالب مجلس الأمن بفتح تحقيق مشترك في قصف مدنيين بينهم أطفال بمنطقة سيدي السائح جنوب طرابلس”.

وأكد المسماري، أن القوات المسلحة تستهدف “مواقع مشروعة” تتبع المليشيات المتحالفة مع حكومة الوفاق في طرابلس.

كما أكد أن ضربات سلاح الجو كانت دقيقة جدا، كاشفًا أن مركز احتجاز تاجوراء تعرض للاستهداف بعد 17 دقيقة من الضربات التي وجهها سلاح الجو لمواقع تستخدمها المليشيات في تخزين الذخائر والأسلحة في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق