أخبار ليبياالأخبار

المراقب المالي ومدير الشؤون المالية بمركز بنغازي الطبي ينفيان التحقيق معهما من قبل المحامي العام

بنغازي-العنوان

أعرب المراقب المالي لمركز بنغازي الطبي، خالد محمد علي البدري، اليوم الأحد، عن تفاجئه بنبأ إيقاف مسؤولين بمركز بنغازي الطبي من قبل مكتب المحامي العام ببنغازي، بهدف التحقيق، والذي نشرته إحدى الصحف الليبية على موقعها يوم أمس السبت.

وقال البدري: ” حقيقة أنا فوجئت بالموضوع حيث كنت من مأتم أقاربي وغذا بالاتصالات المتوالية من بعض الأصدقاء حول موضوع الخبر ولا أعرف مدى صحته. بالنسبة لي أنا لم يستدعيني أحد ولم أقم بأي اجراءات خاطئة أو مخالفة للقانون”.

وأضاف، “لكن الواضح ان هناك حرب إعلامية على مؤسسات الدولة بالكامل وخاصة المؤسسات الحيوية مثل مركز بنغازي الطبي وذلك لأنه يقوم بعلاج جرحى الجيش الليبي”.

وأوضح البدري: “إن إصدار شائعة مثل هذه تقلل من الخدمات الطبية داخل المركز الطبي للمرضى. السيد رئيس الوزراء بزيارة لعدة مستشفيات منها المركز الطبي ومنها تم تشكيل لجنه لتتبع مدى صحة إجرائهم وليس لوجود مخالفات، وبدورها اللجنة كان لديها بعض الملاحظات حيث قامت بتحويلها إلى المحامي العام ومنها استدعى موظفين أو ثلاثة من المركز الطبي الذي يخصهم الأمر ثم عادوا إلى بيوتهم بعد انتهاء التحقيق. لم أكن أحد الثلاثة ولم يحققوا معي ولم يستدعوني”.

وتابع يقول: “هناك أيادي سوداء استغلت الموضوع واتصلت بجهات معينة واستلموا منها أوامر معينة. أعتقد أن منها تم تسريب الخبر. للأسف الشديد هناك أناس متخصيين في محاربة الدولة دون استثناء أي خبر يسيء للدولة يتم نشره، لا يعرفون أن مواقع التواصل الاجتماعي مفتوحة على العالم بالكامل، وهم اعتبرهم من الخونة للوطن”.

واعتبر البدري، أن ” تسريب خبر إيقاف مسؤول ما عن العمل ولم يوقف بقرار رسمي، فإن هذا يسمى تشويها وإساءة للدولة. ألا تعلمون أن هناك جهات رقابة مسؤولة عن هذ العمل ولو لاحظت فسادًا إداريًا أو ماليًا فإنها سوف توقف هذا المسؤول عن العمل”.

وعبر البدري عن انزعاجه قائلا “هذه اساءة للدولة بالكامل، ومحاربة مركز بنغازي الطبي هي حرب ضد الجيش أولا، لأنه يقدم خدمات طبية لجرحى الجيش، فعندما تهز ثقة الموظفين العاملين فيه معنى ذلك تؤثر سلبًا على عطاء الأطباء والعاملين فيه وتقديم الخدمات الطبية لكافة المرضى الذين في أمس الحاجة للرعاية الطبية. حسبي الله ونعم الوكيل في كل من ينشر خبر غير صحيح”.

وختم البدري، ” أنا موظف بسيط جدًا ولا أملك أي حول ولا قوة إلا سبحانه، ولكن عليّا أن أوضح أن هذه مؤامرة تحاك على الدولة بالكامل وليس على خالد البدري. عندما تضرب مؤسسات الدولة تفقد الثقة فيها من قبل الناس ومنها خلق فجوة بين مؤسسات الدولة والمواطن الليبي”.

ومن جانبه أكد مدير الشؤون المالية بمركز بنغازي الطبي، عبدالله العبدلي، عدم صحة الخبر، حيث قال: “إن الخبر الذي نشر يوم أمس السبت الموافق 23يونيو 2019م خبر عار عن الصحة، وإن وجد يفترض ألا تتناوله وسائل الإعلام لأن وباختصار المرافق الصحية في البلاد وضعها متدهور تماما، وعند نشر مثل هذا الخبر يمس المواطن ويمس الخدمات الصحة بالكامل”.

وأضاف العبدلي، “نحن نسعى إلى بناء جسر الثقة بين المريض والطبيب منذ سنوات، شائعة الدودة التي حدثت منذ أكثر من سنة جعلت الناس تخاف من المركز الطبي مدة سنتين وفي النهاية ظهروا براءة كل من اتهموا ظلما في هذا الموضوع”.

وقال العبدلي “الحمد لله خلال السنتين استطعنا الوصول بالثقة بين المواطن والطبيب بغجراء عمليات كبرى وصغرى”.

وتابع يقول: “أتمنى من كل الإعلاميين عند نشر أي خبر تحري الصدق أولا لأنها مرافق حيوية حساسة تمس أمن دولة. عندما تغلق المرافق الصحية أين سيذهب المرضى”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق