أخبار ليبياالأخبار

قبائل النواحي الأربع تؤكد دعمها لتصريحات القائد العام بشأن الخطوات المستقبلية لما بعد عملية تحرير طرابلس

سيدي السائح-العنوان

أكد ملتقى قبائل النواحي الأربع الداعم للقوات المسلحة المنعقد بمنطقة سيدي السائح اليوم السبت دعمه المطلق لتصريحات، القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية، المشير خليفة بلقاسم حفتر، بشأن الخطوات المستقبلية لما بعد عملية تحرير طرابلس واعتبارها خارطة طريق تؤسس لبناء دولة المؤسسات والقانون.

وشدد الملتقى، في بيان اطلعت صحيفة العنوان على نسخة منه، على رفض المبادرات المشبوهة المقدمة من حكومة الوفاق في ظل استمرار السلاح خارج سيطرة الدولة، باعتبارها الوجه الآخر لعمليات الكذب والتضليل للرأي العام بُغية الاستمرار في السيطرة والهيمنة على مفاصل الدولة ومقدرات الشعب.

وأعلن القائد العام، في الحوار المشترك الذي أجرته معه صحيفتا “العنوان والمرصد” عن خارطة طريق تتضمن سبعة مراحل لإنقاذ ليبيا من التفتيت وسيطرة الميليشيات وإعادتها إلى وضعها الطبيعي إقليميًا ودوليا.

ورأى القائد العام، أن الحل في ليبيا ما بعد انتهاء العمليات العسكرية في طرابلس، يتمثل في مرحلة انتقالية واضحة من حيث المدة والصلاحيات وحل كافة المليشيات ونزع سلاحها ومنح الضمانات لكل من يتعاون في هذا المجال، وحل كافة الأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات.

وتشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها التجهيز للمرحلة الدائمة تعمل من طرابلس أو إحدى المدن الأخرى في حال وجود مشاكل أمنية في طرابلس على أن تعود لها بعد انتهاء تلك المشاكل، والتجهيز للانتخابات وعودة المسار الديمقراطي وإنشاء قانون انتخابات جديد خالٍ من العيوب السابقة وتشكيل لجنة صياغة دستور جديد ووضع مشروع قانون للاستفتاء عليه.

إلى هذا أبدى ملتقى قبائل النواحي الأربع الدعم الكامل والمطلق للقوات المسلحة لإنقاذ الوطن وتحرير كامل التراب الليبي وعودة هيبة الدولة، مؤكدًا أن معركة تحرير طرابلس ضد الإرهاب وتنظيماته العابرة للحدود والعصابات الإجرامية هي معركة كل الليبيين.

وأعرب الملتقى عن رفضه التدخل في الشؤون الداخلية ورفض أي مبادرة خارجية للحل في ليبيا.

ودعا الملتقى، أبناء قبائل النواحي الأربع في طرابلس المغرر بهم والمنضمين للمليشيات والتنظيمات الإرهابية لإلقاء سلاحهم والانسحاب من جبهات القتال والعودة إلى حضن الوطن، كما دعا إلى رفع الغطاء الاجتماعي على من يرفع السلاح في وجه القوات المسلحة أو يساهم أو يقوم بأي عمل من شأنه تقويض العمليات العسكرية.

ودان الملتقى بشدة القصف العشوائي المتكرر الذي تنفذه الطائرات المنطلقة من الكلية الجوية مصراتة بطيارين مرتزقة راح ضحيته عشرات الأرواح من الأبرياء وتهديم منازلهم وتدمير الممتلكات العامة والخاصة، محمّلًا المسؤولية الجنائية والمدنية إلى حكومة الوفاق.

كما دان بشدة الانتقائية التي تمارسها بعثة الأمم المتحدة ووقوفها ضد إرادة الشعب الليبي ودعمهما للمليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية المسيطرة على العاصمة طرابلس.

وطالب مجلس الأمن ولجنة العقوبات الخاصة بليبيا بضرورة رفع حضر توريد السلاح للقوات المسلحة.

وأعرب الملتقى، عن استغرابه الشديد لصمت كل المؤسسات المدنية والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية على الحصار الممنهج على منطقة النواحي الأربع وقطع الوقود والسيولة المالية والأدوية والمستلزمات الطبية والاتصالات بجميع أنواعها، معتبرًا أن هذا جريمة حرب إنسانية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق