أخبار دولية

ترامب يبدي ثقته بالفوز مجددا خلال إطلاق حملته لولاية رئاسية ثانية

فلوريدا-العنوان

وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اثناء إطلاقه الرسمي لحملته الانتخابية، منافسيه الديموقراطيين بأوصاف قاسية، وهو ما ينذر بأنه سيتبنى سياسة “الأرض المحروقة” في حملته ضدهم.

وأظهر الديموقراطيون تجاهل جماعي باستثناء منافس ترامب اليساري المعروف بتصريحاته النارية بيرني ساندرز.

حتى بالنسبة لرجل يحب الاستعراض مثل ترامب المعروف بتضخيمه لإنجازاته وإهانته لخصومه وإطلاق المزاعم غير الدقيقة مطلقاً، فقد تجاوزت هذه الكلمة التي ألقاها أمام 20 ألف شخص احتشدوا في قاعة في اورلاندو بفلوريدا، الحدود.

فقد قال عن الديموقراطيين أنهم “مدفوعين بالكراهية” ويميلون إلى “الاشتراكية الراديكالية”.

وزعم أن المهاجرين غير الشرعيين يهددون أبناء الطبقة العاملة من الأمريكيين و”يقطعون عليهم طريقهم إلى تحقيق الحلم الأمريكي”.

وطوال الخطاب الذي استمر 80 دقيقة لم يقدم الرئيس أية أفكار جديدة، كما لم يبذل أي جهد للوصول إلى من هم خارج قاعدته اليمينية.

ولكن كان من الواضح أن هؤلاء لم يكونوا هدفه. بل كان هدفه إشعال مشاعر انصاره الجمهوريين وتحضيرهم إلى حملته التي ستكون سامة.

وقال تيد هارفي على شبكة “فوكس نيوز” المفضلة لدى ترامب إن الرئيس “أثار قاعدته وكلمته تبعث برسالة قوية للغاية للديموقراطيين بأن هذا السباق سيكون صعبا”.

كيف يمكن التنافس مع هذا الشخص الذي يكسر كل القواعد؟ هذا هو اللغز الذي يواجهه المرشحون الديموقراطيون الـ23 الذين سيخوضون السباق على الرئاسة في نوفمبر.

هل يدخلون معه حلبة المصارعة؟ هل يناقشون مزاعمه الزائفة؟ أم هل يترفعون عن كل ذلك؟

اختار ساندرز، الذي يشبهه البعض احياناً بأنه النسخة اليسارية من ترامب، الخيار الأول. ولا شك في أن مؤيديه الذين يشاركونه شغفه وايدلوجيته كان سيخيب أملهم في حال لم يفعل ذلك.

قال ساندرز في تسجيل فيديو مباشر ردا على كلمة ترامب “ساعة ونصف من الاكاذيب والتشويهات والهراء المطلق”.

وأضاف “مهمتنا هي هزيمة أخطر رئيس في تاريخ البلاد المعاصر”.

المصدر-وكالات

مقالات ذات صلة

إغلاق