أخبار دولية

حملة عنان لرئاسة مصر تتوقف بعد احتجازه

 وكالات –العنوان

احتجزت السلطات المصرية أمس الثلاثاء الفريق سامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق، وآخر مرشح قوي قد يشكل تحديا لإعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد إعلان القيادة العامة للقوات المسلحة استدعاءه للتحقيق في مخالفات تتعلق بإعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس

وقالت الحملة الانتخابية لعنان بعد البيان الصادر من القوات المسلحة إنها توقفت ”لحين إشعار آخر حرصا علي أمن وسلامة كل المواطنين الحالمين بالتغيير“. وكان عنان أعلن ترشحه للرئاسة يوم الجمعة الماضي.

وقال نجل عنان وأحد محاميه إن القائد العسكري السابق نقل إلى مكتب المدعي العام العسكري في القاهرة. وكان الاثنان ينتظران خارج المقر.

وقال سمير نجل عنان الثلاثاء إن والده لم يتصل بهم منذ احتجازه وإنهم لا يعلمون ما إذا كان لا يزال في مكتب المدعي العام العسكري أم نقل إلى مكان آخر.

كانت القيادة العامة للقوات المسلحة قد قالت في بيان بثه التلفزيون الرسمي في وقت سابق”القوات المسلحة لم تكن لتتغاضى عما ارتكبه المذكور من مخالفات قانونية صريحة مثلت إخلالا جسيما بقواعد ولوائح الخدمة“.

وأضافت أن عنان أعلن الترشح ”دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له“.

وجاء في البيان أن عنان لا يزال فريقا مُستدعى بالقوات المسلحة.

وفي وقت لاحق قال التلفزيون الرسمي إن الهيئة الوطنية للانتخابات استبعدت اسم عنان من قاعدة بيانات الناخبين بعد ثبوت احتفاظه بصفته العسكرية ”بناء على شهادة صادرة من إدارة شؤون ضباط القوات المسلحة“.

ونفى حازم حسني المتحدث باسم عنان مخالفته لأي قوانين. وقال ”الفريق لم يرتكب ما هو موضوع الاتهامات الموجهة له. هذه الاتهامات صادرة لقراءة غير دقيقة للبيان (الخاص بترشح عنان)“.

وأضاف أنه إذا منعت الدولة عنان من الترشح فهذا يعني أنها لا تريد إجراء انتخابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق