أخبار دوليةالأخبار

خلاف كبير بمجلس إدارة جامع روما الكبير على خلفية صفقة مع السراج

روما-العنوان

نشب خلاف في مسجد روما الكبير، بين مجلس الإدارة ورئيسه، خالد شوقي “أحد أعضاء وفد ما يسمى مجموعة الاطلاع الاوروبية التي استضافها الرئاسي مقابل مبالغ طائلة من ميزانية الدولة ” الشخص المذكور هو من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين النشطين قي إيطاليا حسبما أكد صحفي إيطالي” ، العضو السابق في الحزب الديمقراطي ، الذي تم انتخابه لرئاسة المركز الثقافي الإسلامي في إيطاليا قبل نحو عامين ضمن مبادرة رعاها الوزير السابق للداخلية مينيتي، حسب زعم فرنشيسكا باتشي في صحيفة لاستامبا.

وقالت صحيفا نوفا الإيطالية ” إنه وفي يوم الأحد، وعلى موقع بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ، نشر خبر زيارة وفد من السياسيين والأكاديميين والصحفيين الأوروبيين إلى طرابلس بمبادرة من اثنين من مراكز البحوث لمقابلة مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامه، مع صور ظهر في إحداها ، خالد شوقي. حينذاك شعر السكرتير التاريخي عبد الله رضوان بالصدمة، خاصة وأن شوقي لم يحضر اجتماع مجلس الإدارة الذي كان مقرراً يوم السبت، موضحًا أنه كان مشغولًا. بعد ذلك، نُشرت صور أخرى على صفحة فيسبوك الخاصة بحكومة الوفاق الوطني، حيث كان الرئيس الشاب للمسجد الكبير في روما في مجموعة بالقرب من السراج.

ورداً على ذلك ، جاء التعليق الصغير جدًا الذي أدلى به عادل عامر ، وهو النائب الأول لشوقي ، عبر صفحة تويتر الخاصة بالمركز الإسلامي في إيطاليا، حيث دعا لاتخاذ موقف صارم.

ووفقًا لأعضائه فإن المجلس، الذي يتضمن تمثيلًا قويًا لمصر، المشاركة مع المملكة العربية السعودية في دعم الجيش الليبي، لم يصمت حيال زيارة شوقي المفاجئة لرئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني فائز السراج. ولهذا يتوقع الأعضاء في المجلس أن يصدر قريباً قرار “حاسم”، أي صعب وحازم، وهو تعبير باللغة العربية يشير إلى خطوات مهمة، مثلما كان الحال عندما أعلن صدام حسين في عام 2003 استعداده للمواجهة مع الولايات المتحدة، وأسمى المعركة “الحسيمة”.

ويقول محمد يوسف، الصحافي وعضو المسجد الكبير، في مقال نشرته صحيفة أهرام اليوم إن “خالد شوقي يشغل فقط منصب رئيس مجلس إدارة المركز الاسلامى فى روما ولا يشغل أي منصب في الحكومة الإيطالية حاليا، فعلى أي اساس ذهب لمقابلة السراج في طرابلس ،هل كان ذلك اللقاء بتفويض من الجمعية العمومية للمركز الاسلامى فى روما؟”.

من جانبه يرد شوقي بالقول “إنه جدال لا معنى له، واستغلال عديم الفائدة. أنا رئيس المسجد على أساس تطوعي وأنا في طرابلس بصفتي الشخصية مع وفد مستقل ومتنوع التقى بأعضاء الأمم المتحدة ورؤساء البلديات والمجتمع المدني والذين يعملون على إيجاد حل سلمي للنزاع من أجل الشعب الليبي ومن أجل علاقته بإيطاليا، كما يخطط أيضًا لعقد اجتماع مع فعاليات الشرق الليبي”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق