أخبار دوليةالأخبار

مقتل 13 معتصمًا في الخرطوم

الخرطوم-العنوان

أفادت مصادر سودانية أن 13 قتيلا ومئات الجرحى سقطوا أثناء قيام القوات السودانية اليوم الإثنين بفض الاعتصام في الخرطوم الذي يطالب بتسليم السلطة الى المدنيين في البلاد.

وبحسب قادة حركة الاحتجاج الذي أكدوا استمرار تحركهم حتى إسقاط المجلس العسكري الحاكم، عبر الإضراب والعصيان المدني اعتبارا من اليوم، فقد لقي 13 شخصا مصرعهم وجرح المئات.

وقال تحالف “قوى إعلان الحرية والتغيير” في بيانات متتالية منذ الصباح إن المجلس العسكري “غدر فجر اليوم بالآلاف من المعتصمات والمعتصمين من أبناء وبنات شعبنا الثوار بمحيط القيادة العامة للجيش، مطلقاً الرصاص بسخاء حقود”. ووصف ما “تعرض له المعتصمون” بـ”مجزرة دموية”.

وقال التحالف “إننا، حسب الإحصاءات الأولية، فقدنا 13 شهيدا برصاص المجلس الانقلابي الغادر، ومئات الجرحى والمصابين”.

وأضاف أن “قوات الدعم السريع والجيش قامت بفض الاعتصام السلمي، ونؤكد أن منطقة القيادة الآن لا توجد بها إلا الأجساد الطاهرة لشهدائنا الذين لم نستطع حتى الآن إجلاءهم من أرض الاعتصام”.

وحمل البيان المجلس العسكري “المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة”.

ودعت “لجنة أطباء السودان المركزية” اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة “أطباء بلا حدود” الى تقديم المساعدة لإغاثة المصابين.

وقالت اللجنة إن القوات الأمنية فتحت النار داخل مستشفى مطاردة “متظاهرين سلميين”، كما أشارت الى تطويق مستشفى آخر ومنع المتطوعين من الوصول اليه.

ونفى متحدث باسم المجلس العسكري أن يكون المجلس أقدم على فض الاعتصام في الخرطوم “بالقوة”.

وقال إن خطة أمنية “استهدفت منطقة مجاورة له باتت تشكل خطرا على أمن المواطنين” وتحولت الى “بؤرة للفساد والممارسات السلبية التي تتنافى وسلوك المجتمع السوداني”.

إلا أن قادة التظاهرات أكدوا “العمل على إسقاط المجلس العسكري” و”تنظيم التصعيد الثوري السلمي”.

وعرض المجلس العسكري الانتقالي، الذي تولى السلطة في أبريل بعد أن عزل الجيش البشير، السماح للمحتجين بتشكيل حكومة لإدارة البلاد لكنه يصر على الاحتفاظ بالسلطة خلال فترة انتقالية.

ويريد المتظاهرون أن يدير المدنيون الفترة الانتقالية وقيادة البلاد التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة إلى الديمقراطية.

المصدر-(وكالات)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق