أخبار ليبياالأخبار

معركة تحرير طرابلس تكشف تزايد ظهور الإرهابيين في صفوف الوفاق

طرابلس-العنوان

لاتزال الحقائق حول وجود مقاتلين إرهابيين في صفوف القوات التابعة لحكومة الوفاق تتكشف يوما بعد يوم مع استمرار المعارك في طرابلس على الرغم من نفي رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج لذلك بشدة.

ومع توافد المعلومات اليومية حول سير “معركة تحرير طرابلس” التي أطلقتها القوات المسلحة مطلع أبريل الماضي، ظهر العديد من المقاتلين المرتبطين بالإرهاب،

بمن فيهم المدرجون في قائمة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهم يقاتلون في صفوف حكومة الوفاق.

وكان آخر هؤلاء، على سبيل المثال لا الحصر، ما كشفت عنه شعبة الإعلام الحربي في إصدار جديد لها، حيث رصدت الشعبة اثنين من قتلى “الحشد المليشياوي” قتلا تحت راية حكومة الوفاق.

وأحد هؤلاء القتلى مطلوب محلياً ودولياً والآخر لطالما هدد وتوعد أهل بنغازي والقوات المسلحة.

وقد أكدت الشعبة أن لإرهابي “محمد بن دردف” المطلوب دوليا ومحليا قتل أثناء المواجهات مع القوات المسلحة.

ويعتبر “بن دردف” أحد المشاركين في الهجوم على السفارة الأمريكية في بنغازي ليلة 11 سبتمبر 2012 والذي أدى إلى مقتل السفير الأمريكي آنذاك “كريستوفر ستيفينز”.

وأكدت الشعبة أنه قتل بتاريخ 25 مايو 2019 جراء الاشتباكات ضد القوات المسلحة في طرابلس.

والإرهابي الآخر الذي أشارت إليه الشعبة وكانت صحيفة العنوان قد أفردت تقريرًا حوله قبل أيام هو القيادي في تنظيم داعش عبد السلام بورزيزة، والذي قتل في مواجهات يوم الخميس الماضي بمحور طريق المطار جنوب العاصمة طرابلس.

وبورزيزة المليان الملقب بـ “أبو خشم” هو من أبرز عناصر” كتيبة راف الله السحاتي” المتطرّفة، التي قاتلت القوات المسلحة في بنغازي بين سنتي 2014 ونهاية 2015، قبل أن يبايع تنظيم داعش أواخر عام 2015، ويشارك مع التنظيم في قتال الوحدات العسكرية في محاور الليثي والقوارشة والهواري ببنغازي.

والكثير من الإرهابيين الذين التحقوا بصفوف حكومة الوفاق هم من المقاتلين الذين فرّوا من بنغازي ودرنة إلى مدن أخرى بالغرب الليبي بينها مصراتة والزاوية إضافة إلى طرابلس بعد تمكن القوات المسلحة من تحرير هاتين المدينتين من الجماعات المتطرفة.

إلى ذلك فقد فضحت عدة تسجيلات مصورة جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة أخرى من هؤلاء الإرهابيين وهم يقاتلون في تحت راية حكومة الوفاق التي دأبت على الدفاع عنهم وتستخدمهم دروعًا لاستمرار بقائها في طرابلس.

وقد أظهرت تلك التسجيلات إضافة إلى الإرهابي “صلاح بادي” والقيادي فيما يسمى مجلس “شورى ثوار بنغازي” المصنف تنظيما إرهابيا، “زياد بلعم”، القيادي في تنظيم أنصار الشريعة الإرهابي “عادل الربيعى” وهو يقاتل ضمن قوات حكومة الوفاق.

وكان الربيعي قد اختفى منذ عامين ويعد ظهوره مؤشرًا على تضاعف أعداد المقاتلين الإرهابيين في صفوف الوفاق.

وإلى الآن، لم يتم تحديد عدد دقيق للمقاتلين الإرهابيين تحت راية حكومة الوفاق، لكن يومًا بعد يوم تكشف المعارك ظهور المزيد منهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق