أخبار ليبياالأخبار

تحويل “كاتدرائية بنغازي” إلى متحف أثري

بنغازي-العنوان

كشفت بلدية بنغازي يوم الأحد أنها تدرس إمكانية تحويل مبنى “كاتدرائية بنغازي” إلى متحف أثري يضم القطع الأثرية والتاريخية للمدينة. ويعد المبنى أكبر كاتدرائية مساحة في شمال أفريقيا. وقد جرى وضع حجر أساسها في 12 يناير 1929 إبان فترة الاستعمار الإيطالي لليبيا وافتتحت رسمياً في ديسمبر 1939.

وأشارت البلدية، إلى أنها أجرت زيارة إلى مبنى الكاتدرائية بحضور مراقب آثار بنغازي والاتفاق على تنظيف الكنيسة واتخاذ ما يلزم للحفاظ عليها باعتبارها معلماً من معالم بنغازي التاريخية.

وأفادت البلدية أنها بدأت العمل على صيانة وترميم الكاتدرائية الشهيرة وقبتيها والملاحق في أطرافها.

وتصنف الكاتدرائية، من أجمل المواقع وأبرز المعالم لتميزها بقبتيها النحاسيتين ولوقوعها في قلب بنغازي خلف فندق قصر الجزيرة التاريخي وبالقرب من ضفاف بحيرة جليانة التي يوجد بها الميناء الرئيس للمدينة.

وأثناء الحرب العالمية الثانية والقصف الشديد الذي تعرضت له بنغازي تضررت الكاتدرائية جراء قصفها في أكتوبر 1940 من قبل سلاح الطيران الإنجليزي، لكن جرى ترميمها في فترة لاحقة لتظل تعمل حتى تم تحويلها في 1971 إلى مقر للاتحاد الاشتراكي العربي، بعدها شب بها حريق في العام 1976 لتغلق لاحقاً.

وأكدت بلدية بنغازي أنها تعمل على الحفاظ على ذاكرة المدينة التاريخية، التي ترجع إلى ما قبل التاريخ الميلادي والعمل على كل ما من شأنه الحفاظ على معالم المدينة التاريخية.

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق