أخبار ليبيا

ترجمة البيان الرسمي لقصر الإليزيه حول اجتماع الرئيس الفرنسي والقائد العام للجيش

باريس-العنوان

أكد البيان الرسمي لقصر الإليزيه حول اجتماع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون والقائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر على ضرورة القضاء على المجموعات الإرهابية وتفكيك شبكات التهريب خاصة تلك المنظمة للهجرة السرية.

وأشار البيان الرسمي الإليزيه إلى زيارة فائز السراج التي جرت الأسبوع الماضي مؤكدا أن الغاية منها دفع الحوار بين الأطراف الليبية في سياق العملية العسكرية الجارية حاليا على مشارف طرابلس.

وطلب ماكرون من المشير حفتر بضرورة حماية السكان المدنيين والعمل في اتجاه وقف إطلاق النار والعودة للمفاوضات السياسية.

 كما أكد ماكرون على تحقيق الاستقرار الدائم بليبيا مذكرا بالاتفاقيات والالتزامات الموقّعة خاصة في كلّ من فرنسا وإيطاليا والإمارات والتي تقضي إلى الإعلان عن حكومة انتقالية وتوحيد مؤسسات الدولة وكذلك التحضير لانتخابات.

وقد شجّع الرئيس ماكرون المشير خليفة حفتر على العمل في هذا الاتجاه، كما عبّر عن دعمه للجهود الأمميّة ورغبته في تنسيق أوسع مع الأطراف الأوروبية والأفريقية والدولية.

وفي قراءة للبيان الرسمي لقصر الإليزيه يظهر إقرار البيان بشرعية المشير خليفة حفتر كقائد رسمي للقوات المسلّحة العربية الليبية والجيش الوطني، وهذا بارز في عنوان البيان الرسمي.

ولم يتضمّن البيان دعوة واضحة لوقف العملية العسكرية أو ادانتها أو حتى الإشارة إلى مخاطرها بل زكّاها ضمنيا بالقول “العملية العسكرية الجارية”.

وعند إشارة البيان الرسمي إلى زيارة السرّاج اكتفى البيان بالقول أنّ ” الغاية منها دفع الحوار بين الأطراف في ليبيا ” فقط.

وأشار البيان إلى أولويات فرنسا في ليبيا حيث كانت النقطة الأولى القضاء على المجموعات الارهابية وهو نفس الهدف والغاية للعملية العسكرية الجارية حاليا بقيادة المشير خليفة حفتر.

وفي تقرير لوكالة رويترز أكد القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن شروط وقف إطلاق النار غير متوفرة وبأنه سيكون مستعدا للحوار متى تم الوفاء بهذه الشروط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق