أخبار ليبياالأخبار

سلامة يواجه اتهامات بالانحياز للمليشيات في طرابلس

يواجه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة انتقادات واسعة حول صمته عن العناصر الإرهابية والإجرامية التي تقاتل ضمن صفوف المجموعات المسلحة للرئاسي.

واتهمت عدة أوساط ليبية سلامة، بالانحياز للميليشيات التي تقف ضد العملية العسكرية للقوات المسلحة لتحرير العاصمة طرابلس، معتبرة أنه أصبح جزءا من المشكلة.

ووجه البعض عدة تساؤلات حول سر صمت غسان سلامة عن العناصر الإرهابية والإجرامية التي تقاتل ضمن صفوف المليشيات المتحالفة مع الرئاسي والجرائم التي ترتكبها في حق المدنيين.

وكتب أحد المغردين على منصة تويتر، يقول: “الواضح تم شرائك بفلوس المركزي وبفلوس قطر. لماذا لم نرى أي تعليق على فضيحة حكومة الوفاق الإرهابية بجلب طيارين مرتزقة يقصفون اطفال ونساء ليبيا!”.

وأضاف، “كارثة وفضيحة مثل هذه لم نرى أي استنكار أو تشكيل لجنة تحقيق في هذه الجريمة!!. أيضا فضيحة السفينة الإيرانية 100 حاوية”.

وكتب مغرد آخر على تويتر يقول: “هرطقات غسان سلامة.. لم أعرف شخصية عبر تاريخ الأمم المتحدة تتهكم وتستخف بالعقول كشخصية غسان سلامة. هذا الرجل هو سبب كل مشاكلنا، وهو مبعوث مشبوه، مهمته تأزيم الموقف داخل المشهد الليبي، وفرض أمر واقع علينا رغم أنوفنا، لهذا يجب علينا المطالبة بطرده”.

وكانت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الليبي أصدرت بياناً استهجنت فيه “التحركات غير الحيادية اغسان سلامة”، معتبرة أن تلك التحركات تهدف إلى التأثير على المجتمع الدولي لغض الطرف على ميليشيات الإرهاب والمال العام في طرابلس ومحاولة إهمال دور القوات المسلحة في حربها على الإرهاب.

وطالبت اللجنة رئاسة البرلمان بمخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة وإعلامه بـ “أن المبعوث الخاص غسان سلامة غير مرغوب فيه لعدم حياديته”.

وجاء موقف لجنة الدفاع بعد زيارة قام بها سلامة إلى بروكسل التقى خلالها وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وأصدر الاتحاد الأوروبي بيان اتهم فيه القوات المسلحة بزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، وهو آثار الشكوك حول وقوف سلامة خلف صدور البيان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق