أخبار ليبياالأخبار

بلدية بنغازي وإدارة مستشفى الجمهورية تدافعان على أعمال صيانة المستشفى التاريخي

بنغازي-العنوان

دافعت بلدية بنغازي، اليوم الخميس، عن أعمال إزالة بعض المباني المتضررة والمتهالكة جراء الحرب على الإرهاب داخل مستشفى الجمهورية ببنغازي، وذلك بعد موجة الانتقادات التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأنها.

وتأسس مستشفى الجمهورية للولادة سنة 1918 ميلادي تحت إشراف الإدارة الإيطالية باسم “المستشفى العسكري” والذي اشتهر آنذاك باسم “السبيتار الكبير” أو (المستشفى الكبير).

وأوضحت البلدية، أن أعمال الهدم جاءت بناء على قرارات الحكومة المؤقتة ولجنة استقرار بنغازي وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة بالمدينة.

وقالت البلدية، إن أعمال الإزالة لبعض المباني داخل مستشفى الجمهورية تأتي ضمن أعمال الصيانة والبناء وقد وضعت البلدية كل الترتيبات التي تحافظ على خصوصية هذا المرفق الصحي وتاريخه.

وأضافت، أن الصيانة تستهدف مرافق المستشفى والأقسام التابعة له ولا علاقة لهذه الصيانة بما جرى تناقله بشأن المستهدف من الصيانة التي ستعيد هذا المرفق إلى تقديم خدماته للمواطنين.

وأكدت، أن أعمال الإزالة ليست لكامل المبنى وقد تم استثناء أكثر من مبنى داخل المستشفى والتي ترتبط بالمعالم الأثرية للمدينة وإدارة المباني القديمة.

من جانبها أعربت إدارة مستشفى الجمهورية عن استغرابها مما وصفتها بـ “الحملة الممنهجة” التي تساق ضد إعادة إعمار مستشفى الجمهورية.

وبيّنت الإدارة، أنه جرى الاتفاق مع جهاز تطوير المشروعات والمناطق النفطية بإنشاء مستشفى حديث وضخم بسعة 850 سريرا ذو مواصفات قياسية عالمية ليخدم مدينة بنغازي والمدن المجاورة.

وأوضحت، أن مدة الانجاز ستكون خلال 180 يومًا من استلام الموقع، وذلك تقديرا لتضحيات هذه المدينة التي ضحت بأبنائها من أجل هذا الوطن وأيضا لإعادة إعمار منطقة الصابري التي تضررت جراء الحرب على الإرهاب.

وأضافت، أن ما يتعلق بالمباني المراد هدمها وإعادة بناءها، فإن هذه المباني متضررة جراء الحرب وهي ليست من المباني التاريخية للمستشفى عدا “قسم الباطنة” الذي أصيب إصابات بليغة جراء الحرب، الأمر الذي يصعب إعادة ترميمه وتشغيله.

وأكدت الإدارة، حرصها على الموروث التاريخي لبنغازي، وأن المباني الأثرية داخل المستشفى سيتم الحفاظ عليها وإعادة ترميمها وإظهارها للعامة بداية بسور بنغازي العثماني أو ما يعرف بـ “فم السور” الذي كان مغيبا داخل المستشفى ولا أحد يعلم بوجود بقاياه داخل المستشفى.

كما أكدت الإدارة، على أنه سيتم الحفاظ على مبنى الأشعة ومبنى الجلدية، وذلك للطراز المعماري الفريد لهذا القسم.

ودعت إدارة المستشفى، الجميع التريث في تنزيل الأحكام على هذا العمل والتشهير في الصفحات وكأن إعادة الإعمار أصبحت جريمة، مؤكدة أن بنغازي تستحق أن يكون لها مستشفى للولادة يليق بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق