أخبار دوليةالأخبار

مجلس الأمن يبحث مسألة السيادة على الجولان بطلب من سوريا

نيويورك-العنوان

يبحث مجلس الأمن الدولي قريبا مسألة السيادة على هضبة الجولان بطلب من سوريا بعد اعتراف الولايات المتحدة بسيادة دولة الاحتلال الإسرائيلية على الشطر الذي احتلته وتطالب دمشق باستعادته.

وطلبت دمشق، يوم الثلاثاء، عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن من أجل “مناقشة الوضع في الجولان السوري المحتلّ والانتهاك الصارخ الأخير من قِبل دولة دائمة العضويّة لقرار مجلس الأمن ذي الصلة”.

وجاء الطلب السوري غداة توقيع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الإثنين، إعلانا اعترف فيه بسيادة إسرائيل على هذه المنطقة التي احتلتها من سوريا عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وخلال اجتماع شهري، صباح الثلاثاء، مخصص للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أظهر عدد من أعضاء مجلس الأمن استياءهم حيال قرار الولايات المتحدة الخروج عن الإجماع الدولي بشأن الجولان الذي تعتبرها الأمم المتحدة بموجب قرارات أصدرتها “أرضا محتلة”.

ونددت هذه الدول بسياسة “الأمر الواقع” التي يتبعها البيت الأبيض، وقد سبق واعترف في بادرة أحادية بالقدس عاصمة لإسرائيل عام 2018.

وأكدت الدول الأوروبية الخمس الأعضاء في مجلس الأمن (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا) في بيان رسمي “لا نعترف بسيادة إسرائيل في المناطق التي تحتلها يونيو 1967، بما في ذلك هضبة الجولان”.

المصدر-(ا ف ب)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق