أخبار دولية

الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية يعلنان “عصرا جديدا” رغم الخلافات

شرم الشيخ-العنوان

أعلن قادة الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية اليوم الإثنين في ختام قمتهما المشتركة الأولى في شرم الشيخ بشرق مصر، عن “عصر جديد” في العلاقات بينهم بالرغم من استمرار الخلافات في وجهات النظر ولا سيما حول حقوق الإنسان.

وقرر رؤساء دول وحكومات أكثر من أربعين بلدا في التكتلين في ختام القمة التي انطلقت الأحد، “بدء عصر جديد من التعاون والتنسيق” من أجل “تعزيز الاستقرار والازدهار والرفاه في المنطقتين وفي العالم بأسره”، وفق ما جاء في بيان مشترك.

وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر خلال المؤتمر الصحفي الختامي أن “الخلافات، اختلافات وجهات النظر القائمة بيننا ولا سيما على صعيد احترام حقوق الإنسان، يجب ألا تمنعنا من التطلع إلى المستقبل بأمل”.

من جهته، أثنى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي استضافت بلاده القمة، بنوعية المحادثات التي تناولت الأمن والهجرة والتنمية الاقتصادية، وكذلك النزاع الإسرائيلي الفلسطيني والحرب في اليمن وسوريا والوضع في ليبيا.

لكنه أضاف متوجها إلى الأوروبيين “نحن نقدر كلامكم عن عقوبة الاعدام ونحترمه لكن أرجو ألا تفرضوه علينا” مضيفا “هذه هي الثقافة الموجودة عندنا”.

وتختلف وجهات النظر أيضا بين التكتلين حول إيران، إذ تعتمد دول الخليج العربية موقفا متشددا حيال الجمهورية الإسلامية التي تتهمها بالسعي لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط والتدخل في دول مثل سوريا واليمن والعراق، فيما تعتمد الدول الأوروبية موقفا أكثر تساهلا تجاهها.

وقال مصدر دبلوماسي غربي إن عدة دول عربية كانت تأمل أن يعتمد البيان نبرة أكثر حزما حيال إيران، وهو ما لم يوافق عليه الأوروبيون.

وبالنسبة للأوروبيين، فإن القمة ينبغي أن تساهم في تعزيز التعاون مع الدول العربية من أجل تثبيت التواجد الأوروبي في جنوب المتوسط في مواجهة روسيا والصين اللتين تسعيان لملء الفراغ الذي سيتركه الانسحاب الأميركي من المنطقة.

وفي تصريحات على هامش أعمال القمة، قالت ميركل للصحافيين إنها تحدثت عن أهمية تحسين مستوى الرفاهية الاقتصادية في دول الجامعة العربية وهو ما يمكن أن يتحقق “فقط إذا كان المجتمع المدني قويا وفي إطار احترام حقوق الانسان” و”الاستماع الى الشباب”.

وتواجه العديد من الدول الاعضاء في الجامعة العربية، ومن بينها مصر البلد المضيف للقمة، انتقادات تتعلق بارتكاب انتهاكات في مجال حقوق الانسان.

وأكد الأوروبيين ونظراءهم من الدول العربية طوال القمة تصميمهم على تركيز جهودهم بصورة أولية على التعاون العربي الأوروبي. وحدد موعد اللقاء المقبل بين التكتلين في 2022 في بروكسل.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق