أخبار ليبيا

المؤقتة تهنأ الليبيين بذكرى ثورة فبراير وتدعوهم إلى تغليب مصلحة الوطن

قرنادة-العنوان

هنأت الحكومة المؤقتة، الليبيين، بحلول الذكرى الثامنة لثورة السابع عشر من فبراير، مطالبة إياهم بالحفاظ على ثروات البلاد ومقدراتها، وتحقيق الأمن والسلام الوطنيين، وأن يضعوا نصب أعينهم مصلحة الوطن ومواطنيه.

ودعت الحكومة المؤقتة، في بيان صادر عنها اليوم السبت، الليبيين إلى اغتنام ذكرى الثورة للاجتماع حول الوطن، وحل كل الخلافات بالحوار، والانتباه للمخططاتِ الخبيثة الرامية إلى زرع الفتن، وتأجيج الصراعات الحزبية والجهوية.

وقالت الحكومة المؤقتة، إن هذه الذكرى تأتي والقوات المسلحة الليبية “تسقط بضرباتها كل بؤر الإرهاب، وعصابات الإجرام، وتصد كل المعتدين الغادرين على اختلاف انتماءاتهم، ومسمياتهم، وتطيح بكل المخطَّطات الماكرة لاحتلال الوطن، وتمزيق كيانِه، وتغيير جغرافيَّتِه وديمغرافيته”.

وأشار البيان إلى أن ثورة السَّابع عشر من فبراير، كانت مطلبًا شعبيًّا مُلِحًّا، وتغييرًا ضروريًّا اقترحته سنوات القهر والتجويع والامتهان، وحرمان أبناء الشعب الليبيِّ من التّمتع بالحريَّة الحقَّة، والتنعم بخيرات بلاده، والتَّضييق عليهِ في أرزاقه، والعبث بمقدراته، وتبديدِ ثرواته، واختزال الوطن في شخص حاكم أوحد مستبد جَثَمَ على صدر هذا الشَّعب قرابَة نصف قرن من الزمن، مقتصِرا الانتفاع بخيرات الوطن عليه وعلى أبنائِه وحاشيته وزبانيته.

وأكدت الحكومة أنها حققت نجاحات مشهودة، سياسية واقتصادية واجتماعية، وتجني الآن ثمار جهودها المتواصلَة لتوحيد الصَّفِّ، وجمع شمل الليبيين، وجَسْرِ هوة الخِلافات، وتقديم خدماتها ورعايتها لأبناء الوطن كافَّةً في كل ربوع ليبيا الحبيبَة.

واختتمت الحكومة بيانها “أن التَّضحياتُ تواصلت خلال الأعوام الثمانية التالية للثورة، حفاظا عليها ممن حاولوا ويحاولون سرقة الثَّورة، وتغيير مسارها، وإعادة سنيّ القهر والعذاب والانتهاب والامتهان من قبل جماعات مؤدلجة، وعصابات تتخفَّى تحت أسماء برَّاقة، وعناوين خادعَة، سعيًا للوصول إلى أهدافها الملتوية، وغاياتها الدنيئة، اغتنامًا لانتصارات لم يريقوا فيها قطرة دم واحدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق