منوعات

الراب يخرج منتصرا في حفل جوائز جرامي الموسيقية

لوس أنجلوس-العنوان

حققت أغنية لاذعة تنتقد العنصرية ووحشية الشرطة نجاحا كبيرا لموسيقا الراب في حفل توزيع جوائز جرامي الموسيقية أمس الأحد في حين كانت الجائزة الكبرى من نصيب مغنية موسيقا الريف الأمريكي كيسي ماسجريفز.

وفازت أغنية الراب “هذه هي أمريكا” للمغني تشايلدش جامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام فأصبحت أول أغنية هيب هوب تفوز في أي من الفئتين الكبيرتين منذ 61 عاما،وفازت الأغنية أيضا بجائزة جرامي أفضل فيديو موسيقي وأفضل أداء لأغنية راب.

لكن تشايلدش جامبينو، واسمه الحقيقي دونالد جلوفر، لم يحضر الحفل لاستلام الجائزة.

ولم يحضر جلوفر والمغني كندريك لامار، أحد أبرز المرشحين للجوائز، الحفل في خطوة اعتبرت ردا من مغني الراب على إحباطات سابقة عندما فازت موسيقا البوب أو الآر آند بي على أغاني الراب اللاذعة وفازت بكبرى الجوائز في عالم الموسيقا.

وقال لادويج جورانسون كاتب الأغاني الذي عمل مع جلوفر لخروج الأغنية إلى النور “أتمنى فعلا لو كان (جلوفر) هنا الآن،هذه رؤيته ويستحق بالفعل هذا التكريم”.

وأضاف لدى تسلمه الجائزة نيابة عن جلوفر “تعبر الأغنية عن الناس وتندد بالظلم وتحتفي بالحياة وتوحد صفوفنا جميعا”.

وفازت ماسجريفز بجائزة ألبوم العام عن ألبومها (جولدن أور) “الساعة الذهبية”.

وقالت ماسجريفز التي فازت أيضا بثلاث جوائز جرامي أخرى “دون الأغاني لا أملك شيئا”.

وفازت مغنية الراب الشهيرة كاردي بي بأول جائزة جرامي لها حيث فاز ألبومها (إينفيجن أوف برايفاسي) “غزو الخصوصية” بجائزة ألبوم الراب هذا العام.

وفازت المغنية ليدي جاجا بثلاث جوائز كما فازت مغنية البوب البريطانية دوا ليبا بجائزة أفضل فنان صاعد،ولم يكن من المتوقع حضور مغني الراب الكندي دريك الحفل لكنه ظهر فجأة لاستلام جائزة جرامي أفضل أغنية راب عن أغنيته (جودز بلان).

ووجه دريك حديثه للفنانين ونصحهم بألا يقلقوا بشأن الفوز بالجوائز وقال “الفوز هو أن يكون هناك من يردد أغانيك كلمة بكلمة”.

وأضاف “إذا كان هناك أشخاص لديهم وظائف ثابتة ويخرجون في المطر والثلوج وينفقون أموالهم التي تعبوا في الحصول عليها لشراء تذاكر وحضور حفلاتك فأنت لا تحتاج لهذه (الجائزة)”.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق