أخبار ليبيا

أوقاف المؤقتة: نتعرض لحملة تشويه مغرضة

البيضاء-العنوان

قالت الهيأة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية التابعة للحكومة المؤقتة إنها تتعرض لحملة تشويه مغرضة من قبل بعض من وسائل الإعلام.

وفي بيان لها، اليوم الخميس، فنّدت الهيأة صحة ما تناقلته بعض وسائل الإعلام المرئية بعض والمواقع الإلكترونية، حول تعرض بعض أعضاء اللجنة العليا للإفتاء التابعة لها للقبض والسجن بواسطة جهاز الأمن الداخلي.

ولفتت الهيأة، إلى أنها تابعت ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك -توتير) من إشاعات مغرضة مفادها أن الهيئة العامة للأوقاف تتلقى إملاءات من وراء الحدود تهدد الأمن القومي.

وقالت: “هذا مما لا شك فيه أنه محض افتراء وكذب، مصدره أشخاص من خارج البلاد على رأسهم المدعو: “أسامة بن عطايا الفلسطيني” المقيم بالمملكة السعودية، وتلقفه أذنابهم من السفهاء من داخل البلاد، وكلّ ذلك موثّق لدينا من صفحاتهم ومنتدياتهم”. وأضافت الهيأة، “أنها ستعمل على ملاحقتهم قضائيا”.

وأشارت الهيأة إلى أنها ومنذ أن بدأت أعمالها واستلمت مهامها في عام 2015 بقرار من رئاسة الوزراء وهي تواكب كل ما يحدث في الدولة الليبية، ولم تتغيب عن أي حدث “سارٍ أو محزنٍ في إلاّ ساهمت فيه بكل ما تستطيع من إصدار لبيانات مؤيدة أو مهنئة أو معزية ومواسية”.

وقالت: “مما يدل على هذا إصدار أكثر من (ثمانين) بيانًا وتعميما، أولها في مطلع عام 2015م وآخرها بيان انتصارات قواتنا المسلحة في منطقة السدادة، وتأييد الخطة الأمنية لوزارة الداخلية، وتعميم خطبة جمعة دعماً لها في خطتها الأمنية”.

وأضافت، “أنها أرسلت قوافل الإمداد بكل ما أوتيت من الإمكانات من أغذية وأغطية وغيرها؛ مساهمة منها لتوزيعها على أفراد الجيش والقوى المساندة له في معارك خوارج الهلال النفطي ودرنة، كما قامت الهيئة بزيارات لعدد من جبهات القتال ضد الخوارج، وبث روح الجهاد في المقاتلين بالوعظ والخطب والدروس وتوزيع المطبوعات”.

وتابعت تقول: “إنها تعاونت مع مراكز التدريب العسكري والتجنيد في إلقاء الدروس والوعظ والتثقيف الديني لمنتسبيها، وغير ذلك من المواقف المشهودة والمشهورة التي إن ذكرناها لما كفاها هذا البيان”.

وأضافت، “وإذ إنها تذكر هذه المواقف، فإنها لم ولن تذكرها تــزلّـفـا ولا تملّقا، ولا تمنُّ بها على دين ولا وطن، وإنما توضيح وبيان وردٌّ على الافتراءات المتكررة، والشائعات الممنهجة التي تهدف إلى إسقاط مؤسسات الدولة وإضعافها بإثارة الفتنة والشقاق بينها”.

وختمت الهيأة ييانها، بالقول: “إنها تؤكد على أصل عظيم من أصول أهل السنّة والجماعة، ألا وهو الاجتماع على ولاة الأمر وطاعتهم في المعروف، وأنها رهن إشارتهم في المعروف، ولن تنزع يدا من طاعة، كما تؤكد على التزامها بواجبها الشرعي المناط بها تجاه الدين والوطن المسلم، ومناصرة المؤسسات العسكرية والأمنية في حربها على الإرهاب وأهله، وتقديم النُصح للجميع وتذكيرهم بإخلاص أمرهم لله جلَّ وعلا ومراقبته في السرِّ والعلن، وإقامة العدل الذي هو سبب في الرفعة والتمكين، فإنّ الله يُقيم الدولة العادلة ولو كانت كافرة، ويخذل الظالمة ولو كانت مُسلمة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق