أخبار ليبيا

الدباشي يدعو لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة

بنغازي-العنوان

دعا مندوب ليبيا السابق بالأمم المتحدة، إبراهيم الدباشي، بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إلى البحث عن صيغة للتعاون بين القيادة العامة للجيش الليبي والمجلس الرئاسي للاتفاق على أساس دستوري لإجراء انتخابات تشريعية في النصف الأول من السنة الجديدة، تتبعها انتخابات رئاسية بعد ذلك بثلاثة شهور.

وقال الدباشي، “لا شك أن مثل هذا القرار يمكن أن يكون محور النتائج المتوقعة من المؤتمر الليبي الجامع الذي يجب أن يعقد في أقرب وقت ممكن، ويفضل قبل نهاية شهر يناير 2019، وبمشاركة ممثلين عن كل البلديات لتعزيز شرعية قراراته”.

وانتقد الدباشي، مجلسي النواب والدولة، حيث قال: “إن عبثية مجلس النواب، وانتهازية ما يسمى بمجلس الدولة، وفقدانهما للشعور بالمسؤولية، حرم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من شريك يعتمد عليه في صياغة حل مقبول وعملي ينهي اللجوء إلى السلاح وينهي معاناة الليبيين”.

وأضاف، “ولم يعد أمام البعثة إلا العمل منفردة بعيدا عن المجلسين، بالتعاون مع المجلس الرئاسي المشرعن دولياً والجيش الليبي الذي فرض نفسه كقوة نظامية مسلحة تحمي الوطن وتقيم الأمن في كل الشرق الليبي ومناطق شاسعة من غرب البلاد وجنوبها”.

وتابع الدباشي، يقول: “لا يمكن الاستمرار في الجري وراء السراب وتوقع عودة الوعي لجهازين دخلا في غيبوبة عما يجري في ليبيا والعالم، وإذا كانت الأمم المتحدة جادة فعلاً في البحث عن حل فما عليها إلا أن تبحث عن صيغة للتعاون بين القيادة العامة للجيش الليبي والمجلس الرئاسي للاتفاق على أساس دستوري لإجراء انتخابات تشريعية في النصف الأول من السنة الجديدة، تتبعها انتخابات رئاسية بعد ذلك بثلاثة شهور”.

وقال الدباشي: “يوم واحد ونشهد نهاية عام آخر من السنين العجاف. عام تفاءلنا ببدايته وتوقعنا أن يكون عاماً للأمن والسلام وعودة هيبة الدولة وانتهاء معاناة المواطن، ولكن ها هو العام ينتهي ولا شيء يتغير”.

وأضاف، “ولا شك أن المسؤولية لا تقع على الأطراف الخارجية التي سرها سفاهة وأنانية مسؤولينا، وشجعتهم على العبث بمصير وطننا ومستقبل أجيالنا، بل تقع على سياسيي الصدفة الذين اُبْتُلينا بهم، وكانت مصالحهم الخاصة كل همهم ومبلغ علمهم، فتحولوا إلى دمى تحركها قوى خارجية، مباشرة أو عن بعد، لتمثل مسرحية هزلية تبكينا وتضحك الحاقدين علينا، وأخص بالذكر بعض أعضاء مجلس النواب الذين خانوا الأمانة وشلوا المجلس وحولوه إلى كومة نتنة في مكب قمامة يتقيأ ويتفل الليبيون كلما وصلتهم رائحتها التي تنبعث في كل مكان وتشل كل حركة إلى الأمام”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق