أخبار ليبيا

تعرَّف على أهم مادار في لقاء السراج بحَراك “غضب فزان”

العنوان-أوباري

وصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق “فائز السراج” الأربعاء رفقة عدد من الوزراء بحكومته وأعضاء من مجلس النواب عن المناطق الجنوبية. إلى حقل الشرارة النفطي.

وبدأ السراج اجتماعا على الفور بأعضاء حَراك غضب فزان بحضور عدد من أعيان وحكماء المنطقة الجنوبية للوصول إلى نقاط مشتركة بشأن مطالب الحَراك الـ 10 والتي في مقدمتها استئناف العمل بمشروع محطة أوباري الغازي وتوفير الخدمات والسيولة النقدية للمناطق الليبية.

وصرح “عبد الباسط آده” أحد منسقي حَراك غضب فزان عن بلدية وادي عتبه لمصادر صحفية ليبية أن الاجتماع الذي عقده فائز السراج” مع 17 من منسقي حَراك غضب فزان بالبلديات الجنوبية بقاعة الاجتماعات بحقل الشرارة النفطي لم يتطرق لموعد فتح حقل الشرارة.

وأضاف “آده” بأن السراج ناقش أعضاء الحَراك في المطالب أهمها توفير السيولة النقدية بالمصارف الجنوبية والتي أكد “السراج” بأنها ستبدأ في التوفر بالمصارف مطلع الأسبوع المقبل، كما ناقش الاجتماع موضوع استئناف العمل بمشروع محطة أوباري الغازية المتوقف والتي وعد السراج بعودة العمل فيها من قبل المهندسين الليبيين يوم 23 من ديسمبر المقبل مضيفا بأن المهندسين والفنيين الذي أكملوا دورات تدريبية في الخارج سيعملون بالتواصل مع المهندسين بالشركات الأجنبية عبر الدوائر ووسائل التواصل في استكمال ما تبقى من عمل لتشغيل المحطة حسب قوله.

كما تحدث “آدة”عن تطرق الاجتماع إلى مشاريع التنمية والتطوير بالجنوب والتي قال السراج بأنه قد خصص المبالغ والترتيبات المالية الخاصة بالمشاريع مضيفا بأنه قد وجه بتشكيل اللجنة التي ستراقب سير العمل في هذا الجانب وقد طالب منسقي حَراك غضب فزان بالمساهمة في اختيار الأعضاء فيه ومراقبة سير العمل بالمشاريع المزمع استئناف العمل بها أو البدء في تنفيذها بالبلديات، كما دعا منسقو الحراك إلى تدخل الأمم المتحدة في مراقبة صرف المبالغ المالية التي وعد بصرفها السراج وعدم اختيار أي شخصيات جدلية على رأس أي لجنة تخص الجنوب.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قد أصدر الثلاثاء قراراٌ بتخصيص 120 مليون دينار بشكل عاجل للمشاريع في الجنوب، وتخصيص مبلغ من حصيلة بيع النقد الأجنبي بقيمة مليار دينار كترتيبات مالية استثنائية لتنمية وتطوير الجنوب مطلع 2019.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق