أخبار ليبيا

اجتماع مرتقب حول حقل الشرارة النفطي.. هل تنتهي الأزمة؟

بنغازي-العنوان

كشفت مصادر متطابقة عقد اجتماع بين منظمي حَراك غضب فزان ووفد من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والمؤسسة الوطنية للنفط، اليوم الإثنين، بشأن تلبية الحقوق واستمرار غلق حقل الشرارة النفطي.

وأظهرت صور قيام منظمي الحَراك بنصب “خيمة” لعقد مفاوضات قرب  حقل الشرارة النفطي.

وأشارت مصادر أخرى إلى وجود بوادر انفراج لأزمة إغلاق حقل الشرارة، الذي يعد أحد أكبر الحقول النفطية الليبية.

وكتب الناطق باسم حَراك غضب فزان، الدكتور محمد أمعيقل، على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” يقول: “تعودوا على جلبنا كالقطعان إلى شرق البلاد وشمالها.. نحن لن نذهب لهم هذه المرة، ولا تشرفنا غرف فنادقهم المريحة ونفتخر برمالنا الذهبية”.

وأضاف أمعيقل، “إذا لم تستجب الحكومة خلال هذا الأسبوع لمطالب أهالي فزان؛ فستكون الجمعة القادمة جمعة رفض المسكنات”.

وأردف أمعيقل يقول: “عندما نتكلم عن تهميش الجنوب لا نقصد البنزين والغاز، بل نقصد أين حصتنا من ليبيا؟”.

وطرح أمعيقل، عدة تساؤلات من بينها، “هل يستطيع أبناء فزان العمل في ميناء طرابلس أو مصراته أو بنغازي أو غيرهما؟

وأضاف، “هل يستطيع أبناء فزان العمل في مصفاة الزاوية أو مليتة أومصنع الحديد والصلب أو الإسمنت، وهل يستطيع أبناء فزان العمل في شركة الاستثمارات الخارجية والسفارات والملحقيات؟”.

وتابع، “هل يوجد في فزان إدارة عامة لأي مصرف، وهل يوجد في فزان فرع للمؤسسة الوطنية للنفط، وإدارة لإحدى شركات الطيران؟”.

وأشار أمعيقل، إلى أن البطالة جعلت أبناء فزان لصوصا ومهربين وتجار مخدرات ويتقاتلون بسبب تفشي البطالة .

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط، قد أعلنت حالة القوة القاهرة على حقل الشرارة، معلنة رفضها دفع أي فدية لمن وصفتها بالمليشيا التي تغلق حقل الشرارة.

مقالات ذات صلة

إغلاق