أخبار ليبيا

 (شاهد الصور) جالو تناشد القيادة العامة بالتدخل لإنقاذ مشروع الصحابي الزراعي

جالو-العنوان

ناشد عميد بلدية جالو شعيب الأمين القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر بالتدخل لإنقاذ مشروع الصحابي الزراعي.

وكانت قد أدت عمليات النهب والسرقة إلى تهالك أغلب دوائره وحقوله الزراعية والذي يعتبر ثروة زراعية في وسط الصحراء غربي مدينة جالو بـ 40 كيلو مترا.

ويعتبر مشروع الصحابي من أهم المشاريع في ليبيا والذي كان يغذي مدن الواحات جالو وأوجلة وأجخرة والمناطق المجاورة لها بالإنتاج اليومي من الخضروات.

وكانت المساحة المزروعة تقدر بـ 840 هكتارا بالإضافة إلى زراعة الدوائر لإنتاج البرسيم والشعير والقصب وتبلغ مساحة كل واحد منها 47 هكتارا.

وتعرض المشروع في فبراير 2011 إلى نهب وسرقة الكوابل والمضخات والثروة الحيوانية الأمر الذي تسبب في إهماله.

وفي ظل الفوضى التي تعاني منها أغلب القطاعات وكونه مشروعا مترامي الأطراف ولم يتم تكليف قوة حماية لحفظه تسبب كل هذا في تعرضه إلى تسلل اللصوص ونهب خيراته؛ لأن المسافة كبيرة بين مركز الإدارة وباقي فروع المشروع الواقع في وسط الصحراء بين شركتي الزويتنة وحقل النخلة.

وقال أحد العاملين بالمشروع: إن المشروع مقسم إلى مزارع الاكتفاء الذاتي من الخضروات المختلفة، ومشروع زراعة أشجار النخيل التي يقدر عددها بـ 190 ألف نخلة، ومشروع أشجار الزيتون التي تقدر بـ 148 ألف شجرة زيتون أغلبها تصارع الحياة في ظل انقطاع المياه عنها بسبب سرقة الكوابل النحاسية مما تسبب في انقطاع الكهرباء.

يشار إلى أن مشروع الصحابي الزراعي مملكة طبيعية وسط الصحراء على بعد أربعين كيلو مترا غرب جالو وسط الصحراء على رقعة اتساعها (100) ألف هكتار منها قرابة (40) ألف هكتار مزروعة بـ (396) مزرعة نخيل وزيتون وتبلغ مساحة المزرعة ستة هكتارات بها (500) نخلة و100 زيتونة بإجمالي (190) ألف نخلة، و(148) ألف زيتونة تغذيها (56) بئرا عميقا.

مقالات ذات صلة

إغلاق