أخبار دولية

الأمراض تهدد مشردي نيجيريا الهاربين من بوكو حرام

أبوجا-العنوان

يواجه الآلاف، بينهم نساء وأطفال، ممن تشردوا بسبب تمرد جماعة بوكو حرام، خطر الإصابة بالأمراض مع بدء موسم الأمطار في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أعلنت الثلاثاء منظمات الإغاثة.

وقال “المجلس النروجي للاجئين” إن أكثر من أربعة آلاف شخص ينامون في العراء في بلدة ديكوا التي فروا إليها هربا من العمليات التي يخوضها الجيش ضد الإرهابيين.

وتدعو نيجيريا، المهجرين إلى العودة إلى منازلهم في وقت ينهي الجيش عملياته.

لكن منظمات إنسانية تقول إن بلدات تقع خارج مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو تفتقد للحد الأدنى من الخدمات العامة الأساسية التي تمكنها من احتواء تدفق هذا الكم من الأشخاص.

وأعلنت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أنها أحصت أواخر مايو 1,7 مليون نازح في ولاية بورنو وولايتي يوبي واداماوا المجاورتين.

لكن المنطقة تشهد أسبوعيا “عمليات نزوح على نطاق واسع” بسبب اشتداد المعارك. وفي مايو وصل 21207 أشخاص إلى خمس بلدات في ولاية بورنو، بينها ديكوا.

وأعلنت الأمم المتحدة أن الموارد بدأت تنفد وهناك حاجة لـ41,7 مليون دولار لتوفير المساعدات الضرورية للمحافظة على حياة 115 الف مهجر يتوقع أن ينزحوا في الأشهر المقبلة.

وقال المجلس النروجي للاجئين إن منظمات الإغاثة تبذل جهودا “تفوق طاقتها” مع وصول مئات المهجرين إلى ديكوا منذ أبريل هربا من المعارك بين الجيش وبوكو حرام في المناطق المجاورة.

ويقيم أكثر من 600 شخص في محطة وقود خارج الخدمة لا سقف لها بانتظار تدقيق الجيش في هوياتهم، بينما يعيش أربعة آلاف تم التدقيق في هوياتهم في مركز إيواء.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق