أخبار ليبيا

كتلة الـ 94 ترحب بمُخرَجات اتفاق باريس وتعيد طرح “مبادرة الاستقرار”

بنغازي-العنوان

رحبت كتلة الـ 94 من المؤتمر الوطني السابق بمخرجات اتفاق باريس المنعقد في 29 مايو الماضي بحضور دول الجوار والمجتمع الدولي معتبرة إياه خطوة هامة نحو طريق إنهاء الأزمة في ليبيا.

وباركت كتلة 94 في بيان أصدرته مساء أمس الجمعة اطلعت عليه العنوان مساعي الأطراف المحلية غير المعرقلة لهذا الاتفاق ومساعي الدول الشقيقة والصديقة لإيجاد الحلول لرفع المعاناة عن الليبيين.

وأكدت الكتلة في بيانها على ضرورة إيجاد وثيقة دستورية متوازنة تؤسس لانتخابات حرة ونزيهة وعادلة وتهيئ الليبيين لخلق مرحلة من الاستقرار والوئام.

وقالت الكتلة في بيانها إنها تعيد الإعلان عن الوثيقة الدستورية التي أعلنت عنها ضمن “مبادرة الاستقرار” التي أطلقتها في اجتماعها بمدنية بنغازي ودعت إلى الاطلاع عليها والتفاهم حولها.

وكانت قد دعت كتلة 94 في مبادرة أطلقتها في اجتماعها بمدنية بنغازي في 29 أبريل الماضي، يتم فيه اعتماد “دستور 51” دستوراً رسميا للبلاد، وإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بناء عليه.

وكان قد دعا أعضاء من الكتلة، في المؤتمر الوطني السابق، إلى تهيئة الأجواء الدستورية والقانونية في ليبيا لإجراء الانتخابات.

وعرض أعضاء الكتلة مبادرة يتم فيها اعتماد الدستور لدورتين انتخابيتين، وانتخاب رئيس للدولة، بالاقتراع الحر المباشر، وانتخاب مجلسي نواب وشيوخ، تزامناً مع دعم جهود الأمم المتحدة لتوحيد المؤسسة.

ويفصل الأعضاء المبادرة بإلغاء المواد المتعلقة بالملك في الدستور، وعمل رئيس الدولة ورئيس الحكومة من طرابلس، أما المجالس التشريعية فمن بنغازي، والمحكمة الدستورية في سبها.

والأمر يعود لمجلس النواب في تفعيل الدستور، بصفته آخر سلطة تشريعية تم انتخابها، ذلك ما يؤكده أعضاء الـ94، مقترحين أن يقوم مجلس الشيوخ في العام الأخير للدورة الانتخابية الثانية بطرح دستور للاستفتاء أو اعتماد دستور 51.

وتحدد المبادرة العديد من التفاصيل حول شكل الحكم، وطريقة تسيير الدولة خلال الأعوام التي ينتظر فيها إعلان دستور دائم، بهدف أن يتم توحيد البلاد وإنهاء الانقسامات في هذه الفترة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق