أخبار ليبيا

 (مُفصَّل) كلمة القائد العام لأهالي درنة والقوات المرابطة لتحريرها  

بنغازي-العنوان

قال القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في كلمة له اليوم الأربعاء موجهة لأهالي درنة وللجنود المرابطين لتحرير المدينة من الإرهاب: “نطمئن أهلنا في درنة بأن طلائع الجيش القادم إليكم هم ضباط وجنود نظاميون ومحترفون يدركون جيدا واجباتهم وهم أخوتكم وأبناؤكم وقد تركوا أبناءهم وراءهم ليرفعوا عنكم الظلم والقهر ولتنعموا بالأمن والحرية.”

وأضاف القائد العام “إن ليبيا تمر بمرحلة مفصلية حاسمة في حربنا ضد الإرهاب منذ إطلاق ساعة الصفر لتحرير درنة التي طالما انتظر شعبنا ميقاتها لتلقي الرعب في نفوس الإرهابيين وأعوانهم وتأذن بالتحرك العسكري لاجتثاثهم وسحقهم بعد أن رفضوا كل المساعي السلمية لتجنب المواجهة المسلحة وأصروا على فصل درنة عن جسد الوطن الواحد”.

وقال “وأصبحنا بعون الله على مقربة من يوم إعلان تطهير بلادنا من آخر معقل لهم من أرض ليبيا الطاهرة، استكمالا وتتويجا لنضالنا وتضحياتنا على مدى أربع سنوات متواصلة من الكفاح المقدس للقضاء على زمر الخوارج من أهل الظلال والتكفير الذين أساؤوا إلى ديننا وأفسدوا في أرضنا واستهدفوا أروحنا وأعراضنا لتعود درنة جسدا وروحا إلى حضن الوطن.”

وقال القائد العام للقوات المرابطة في درنة “أيها المقاتلون الشجعان من أبناء جيشنا البطل لم يترك الإرهاب لنا خيارا إلا المواجهة والقتال وليس لكم في القتال كما عهدناكم إلا النصر بالنصر تصنعون المجد والسلام وتحفظون سيادة الدولة وهيبتها.”

ووجه تعليماته للقوات المرابطة في درنة، قائلا: “احذروا الكمائن والخديعة في الحرب، وعاملوا بالحسنى كل من يسلم نفسه، أو يقع أسيرا، واحرصوا على حماية الأهالي وممتلكاتهم، وعدم إلحاق الضرر بمرافق المدينة، إلا حيث يختبئ الإرهابيون ويتحصنون”.

وأضاف في كلمته للقوات المرابطة في درنة قائلا: “صوبوا بنادقكم ونيران مدافعكم نحو زمر الإرهاب حتى يكتب الله لكم النصر وما النصر إلا من عند الله.”

وقال “أهل درنة مسالمون، وهم أهلكم، إلا من انحاز منهم إلى نصرة الباطل وحمل سلاحه تحت راية الإرهاب.”

كما وجه القائد العام رسالة لأهالي درنة قائلا: “لا تعرضوا أنفسكم وممتلكاتكم للخطر، بحماية الإرهابيين أو إيوائهم في بيوتكم، أو تزويدهم بمعلومات حول تحركات الجيش.”

وأكد القائد العام للقوات المسلحة، أن المواجهات العسكرية مع جماعات الظلام والتكفير تأتي بعد رفضهم كافة الحلول السلمية.

مقالات ذات صلة

إغلاق