أخبار ليبيا

إقامة مراسم عزاء للإرهابي وسام بن حميد في إسطنبول

إسطنبول-العنوان

أكدت والدة القيادي بما يعرف بمجلس شورى ثوار بنغازي الإرهابي وسام بن حميد في اتصال هاتفي اليوم الإثنين مع صحيفة العنوان إقامة عزاء لابنها في بيتهم بمدينة إسطنبول التركية.

وكان الناطق باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العميد أحمد المسماري،قد أعلن يوم 6 يناير 2017 مقتل بن حميد في غارة جوية قرب الحظيرة الجمركية في قنفودة غرب بنغازي.

وكانت القوات المسلحة عثرت على سيارته المصفحة وقد أصيبـت بأضرار شديدة وعليها آثار دماء.

ويعتبر بن حميد من أبرز قيادات المجموعات الإرهابية التي تقاتل في بنغازي تحت مسمى “مجلس شورى ثوار بنغازي” والمدعمة من المؤتمر الوطني السابق والمقربة من المفتي المعزول الصادق الغرياني.

وكانت وكالات رسمية تابعة لتنظيم داعش قد أكدت في يونيو 2014 مبايعة بن حميد لأمير التنظيم تبع ذلك خروجه في مقطع مصور يتحدث ومن خلفه راية التنظيم مرددا لعبارة “أبشروا بما يسوؤكم يا عبّاد الطواغيت” التي لا يستخدمها إلا مبايعو التنظيم.

في المقابل كان مدير إدارة الإعلام الخارجي سابقا بحكومة الإنقاذ جمال زوبية قد أكد في فبراير 2018 مقتل بن حميد في اشتباكات مع القوات المسلحة،لكنه لم يحدد في مقابلة صحفية الطريقة التي قتل بها ولا تاريخ مقتله.

وكانت حسابات تابعة لتنظيم داعش في مواقع التواصل الاجتماعي قد ذكرت أن بن حميد أصيب في رقبته في غزوة لانغماسيين تابعين لداعش ضد القوات المسلحة.

بن حميد الذي كان آمرا لميليشيا درع ليبيا (1) قاد في 8 يونيو 2013 مجزرة دموية ضد متظاهرين في بنغازي طالبوا بخروج الميليشيات،عندما أطلق عليهم الرصاص وقتل 31 منهم في منطقة بودزيرة في يوم سمي بـ “السبت الأسود”.

وبعد إطلاق “عملية الكرامة” بقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر في عام 2014 كان بن حميد من أبرز معارضيها وقاد ميليشياته المسلحة ضدها في بنغازي،حيث ظهر في عديد الصور التي جمعته بقائد جماعة أنصار الشريعة الإرهابية محمد الزهاوي،والذي تعاون معه في عملية مداهمة مقرات قوات الصاعقة في يوليو عام 2014 أسفرت حينها عن استشهاد العشرات من قوات الصاعقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق