أخبار ليبيا

مستشار نقابي يعتبر إبرام عقد استثمار مبنى النقابات العمالية ببنغازي “باطلا”

بنغازي-العنوان

اعتبر المستشار العام لاتحاد نقابات عمال ليبيا الخبير ناجي الشريف اليوم الأحد أن إبرام عقد بين الاتحاد الوطني لعمال ليبيا وشركة أبراج غات للمقاولات بشأن استثمار الأخيرة لمبنى مقر النقابات العمالية (اتحاد المنتجين) الواقع في حي سيدي حسين ببنغازي “إجراء باطل”.

وأوضح الشريف، أن المبنى شيد من قبل أموال النقابات العمالية في بنغازي ومن ضمنها مساهمة نقابة الموانئ والبحارة؛ حيث تم بيع مقرها القديم بوسط بنغازي بمبلغ 100 ألف دينار وأودع بحساب اتحاد المنتجين آنذاك ولا يحق التصرف في هذا المبنى سواء بالاستثمار أو بأي شكل من الأشكال من قبل أي اتحاد من الاتحادات العمالية القائمة إلا بعد الرجوع للنقابات المعنية وخلافا لذلك فهو إجراء باطل.

وقال الشريف “إن هناك أربعة اتحادات إضافة إلى أن من ساهم في بناء المقر هي النقابات العمالية الموجودة في الاتحادات الأربع بحكم التعددية ولذلك لا يحق لأي منها أن يوقع عقدا”.

“وكذلك أيضا ليس هناك ما يفيد أن المقر ملك للاتحاد الوطني وليس بديلا عن اتحاد المنتجين”. مشيرا إلى أن ونيس محمد التركي بصفته رئيس ما يسمي الاتحاد الوطني كل لحظة في اتحاد مرة اتحاد عمال ليبيا ومرة اتحاد عمال بنغازي والآن الاتحاد الوطني المنقسم على نفسه برئيسين ونفس الشعار.

وبموجب العقد المبرم بين (الطرف الأول) الاتحاد الوطني لعمال ليبيا ويمثله في التوقيع ونيس محمد التركي بصفته رئيسا للاتحاد وبين (الطرف الثاني) شركة أبراج للمقاولات العامة والاستثمار العقاري، والذي اطلعت صحيفة العنوان على نسخة منه، فإن الطرف الأول يعد مالكا للعقار بحسب المستندات والوثائق المرفقة للعقد ويحق له التعاقد على استثماره لغرض العود عليه بالنفع.

وأشار العقد في المادة (1) إلى أن الاتحاد الوطني لعمال ليبيا قد وافق على تسليم كامل المبنى بجميع مرافقه للشركة المستثمرة، والتي لها حق تحويره حسب ما تراه مناسبا لنشاطها الذي ترغب في استغلاله لأجلها حسب الأصول الهندسية، وذلك وفقا لما أشارت إليه المادة (2) من العقد.

وبينت المادة (15) أن الاتحاد وافق للشركة المستثمرة على استغلال العقار لمدة 25 عاما، في مقابل دفع الشركة المستثمرة مبلغ 50 ألف دينار عند توقيع العقد ومبلغ 250 ألف دينار في مدة أقصاها 60 يوما، وذلك وفقا لما بينته المادة (16).

 

 

وأفاد الشريف، أن المبني أنشئ أواخر الثمانينات وبه (105) مكتب وقاعة مؤتمرات تتسع لعدد (750) شخص مجهزة بإذاعة والترجمة الفورية ومسرح وكذلك مقر لفرع المعهد العالي للثقافة العمالية ومقر لفرع شركة استثمار أموال المنتجين ونفذته شركة “داوو” الكورية تحت إشراف مكتب المدينة الهندسي ومتابعته شخصيا إبان توليه مهمة الأمين المساعد لاتحاد المنتجين آنذاك.

وبيّن الشريف أن الشركات الوطنية ومن بينها الشركة العامة للإلكترونات ساهمت في تأسيس المبنى.

مقالات ذات صلة

إغلاق