أخبار دولية

وفد أممي يزور لاجئي الروهينغا العالقين بين بنغلادش وبورما

بورما-العنوان

قام وفد من مجلس الأمن الدولي اليوم الأحد بزيارة لاجئي روهينغا العالقين على طول الحدود بين بنغلادش وبورما.

وتتعرض بورما لضغوط دولية كثيفة منذ أغسطس 2017 في ولاية راخين أدت إلى فرار حوالي 700 ألف من الروهينغا، الأقلية المسلمة في بلد يشكل البوذيون أكثرية سكانه.

ومن المقرر أن يلتقي وفد الأمم المتحدة مع عدد من الروهينغا في مخيمات بنغلاش، ومع رئيسة وزراء هذا البلد شيخة حسينة واجد، ثم يتوجه إلى بورما للقاء الزعيمة المدنية اونغ سان سو تشي، والسماح له بالتحليق فوق ولاية راخين.

وسيزور الوفد أيضا مخيم كوتوبالونغ حيث تظاهر مئات من الروهينغا رافعين لافتات تطالب بإعادة حقوقهم في بورما. والذين عملت الشرطة على تفريقهم دون صدامات.

وسيقدم الروهينغا في هذا المخيم 14 شرطا إلى وفد الأمم المتحدة من أجل عودتهم إلى ولاية راخين، كما قال مهيب الله، المسؤول عنهم.

ودعا مجلس الأمن رانغون مرارا إلى وقف العمليات العسكرية، ووصول المساعدة الإنسانية بلا عوائق وعودة الروهينغا بسلام.

وقال دبلوماسي طلب التكتم على هويته إن الوفد سيناقش مع السلطات البورمية خطة تهدف إلى منح الروهينغا هوية وحقوقا.

وعشية الرحلة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش تعيين كريستين شرانر بورغنر مبعوثة خاصة لهذه الأزمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق