أخبار دولية

هل يوجه الغرب ضربة ضد سوريا ؟

واشنطن-العنوان

لازال توجيه ضربة عسكرية لسوريا محل طرح لدى الدول الغربية المتحالفة من بينها أمريكا وبريطانيا وفرنسا بعد الهجوم الكيمائي المفترض في الغوطة الشرقية قرب دمشق، حيث كثف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب اليوم الخميس مشاوراته حول ملف سوريا تمهيدا لاتخاذ قرار حول ضربات جوية محتملة بعد الهجوم.

وقال ترامب “لم أقل قط متى سينفذ الهجوم على سوريا،قد يكون في وقت قريب جدا أو غير قريب على الإطلاق”.

في المقابل قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس إن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا “لا يمكن تبريره مطلقا” بعد الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما بالغوطة الشرقية.

وبعد عام على أول عملية عسكرية أميركية ضد النظام السوري ردا على هجوم كيميائي مفترض يهدد الغربيون بضرب نظام دمشق الذي ينفي مسؤوليته.

والعمل العسكري الأميركي مدعوم من فرنسا والأرجح بريطانيا في أجواء توتر مع روسيا التي تدهورت بسبب قضية تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في سالزبري.

من جهته ومع تكتمه حول الجدول الزمني للضربات أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن لديه “الدليل” على تورط نظام بشار الأسد في الهجوم الذي أثار إدانة دولية.

وقال ماكرون “سيتعين علينا اتخاذ قرارات في الوقت المناسب لتكون الأكثر فائدة وفعالية”.

في وقت تتكثف فيه المباحثات بين الحلفاء عقدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي اجتماعا طارئا لحكومتها اليوم لمناقشة رد فعل لندن على الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا.

وقالت متحدثة باسم رئاسة الحكومة إن ماي قررت دعوة الوزراء إلى لندن “لمناقشة الرد على الأحداث التي شهدتها سوريا”.

وكانت ماي قد قالت الأربعاء إن “استخدام الأسلحة الكيميائية لا يمكن أن يمر دون محاسبة .. و سنعمل مع حلفائنا المقربين على كيفية ضمان محاسبة المسؤولين”.

وأضافت “نعمل مع حلفائنا وشركائنا لنصل بسرعة إلى تفاهم حول ما حدث على الأرض،وجميع المؤشرات تدل على أن النظام السوري مسؤول عن الهجوم الكيميائي المفترض”.

المصدر-( أ ف ب)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق