أخبار دولية

جدل في تركيا عقب زيارة شخصيات فنية ورياضية للجنود على الحدود السورية

أنقرة-العنوان

رد نجوم أتراك في مجالي الفن والرياضة على انتقادات لاذعة وجهها لهم زعيم المعارضة في البلاد مع تصاعد الجدل الخميس بشأن زيارة قاموا بها إلى الحدود لرفع معنويات الجنود الذي يقاتلون في تركيا.

ورافق نحو 12 من هؤلاء النجوم الرئيس رجب طيب اردوغان الذي ارتدى بزة عسكرية مرقطة للمرة الأولى لهذه المناسبة، لتفقد الجنود المنتشرين في منطقة هاتاي الحدودية جنوب تركيا.

وكان أسطورة الموسيقى الشعبية إبراهيم تاتليس ومغنية البوب سيبيل كان والممثلة والمغنية الشهيرة آجدا بقان من بين الشخصيات التي تفقدت الحدود.

وانضم الممثل نجاتي شاشماز الذي يلعب دور عميل سري في المسلسل التلفزيوني الشعبي “وادي الذئاب” إلى تلك الزيارة التي جرت في الأول من أبريل وكذلك لاعب كرة القدم في فريق بشيكتاش غوكان غونول والنجم السابق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هداية ترك أوغلو.

وتفقدت هذه الشخصيات الجنود المشاركين في عملية “غصن الزيتون” التي تشنها تركيا ضد مقاتلين أكراد في شمال سوريا، والتي سيطرت فيها تركيا على مدينة عفرين الرئيسية ولكن منيت أيضا بخسارة 52 من جنودها.

وقال كمال كيليتشدار اوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري أبرز أحزاب المعارضة إن الزيارة لا تنسجم مع القيم التي يتعين على النجوم نشرها.

وقال أمام أعضاء حزبه إن “فناني أي دولة يجب أن يتحلوا بالاستقامة والاحترام. لا يجب أن يستسلم الفنانون للسلطة السيادية بل أن يدافعوا عن الحقوق والقانون والعدالة”. وأضاف إن “الطبول والمزامير والأغاني” في الاجتماع لم تكن صائبة فيما “دماء 52 شهيدا لم تجف”.

وأضاف أنه يتحدى هؤلاء “الأشخاص المشينين والرجل الذي قادكم إلى هناك، إن تجرأتم، أن تغنوا تلك الأغاني في شارع تقيم فيه أسرة أحد شهداء عفرين”.

لكن الفنانين نشروا رسالة مفتوحة الأربعاء تندد بكيليتشدار اوغلو وتعبر عن الذهول لأنه أنزعج “من زيارتنا إلى جنودنا الشجعان الذي فقدوا إخوة في السلاح”.

وقالوا “لا نفهم سبب احتقاره هذا للفنانين الذين توجهوا إلى الحدود لرفع المعنويات” متسائلين لماذا لم يجر كيليتشدار أوغلو زيارة مماثلة.

وشن إبراهيم كالين المتحدث باسم أردوغان هجوما على كيليتشدار أوغلو بسبب تصريحاته التي قال إنها “لا تليق بزعيم المعارضة”.

وقال كالين إن الفنانين الأتراك طالما دعموا الدولة في زمن الحرب، مشيرا إلى المعركة ضد الحلفاء في غاليبولي عام 1915 في الحرب العالمية الأولى ونشر قوات تركية في الحرب الكورية في خميسينيات القرن الماضي، وغزو قبرص عام 1974 وإفشال محاولة الانقلاب عام 2016.

وأشارت معلومات إلى فصل جندي تركي بعد أن التقط صورة سيلفي مع اردوغان والفنانين. لكن كالين قال أن هذا النبأ غير صحيح مضيفا إنها كانت “صورة إنسانية جدا”.

واعتقلت السلطات التركية مئات الأشخاص في تركيا لاحتجاجهم على عملية “غصن الزيتون” أو انتقادها على وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع بالمنتقدين إلى اتهام الحكومة بممارسة قمع جديد لحرية التعبير.

المصدر_وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق