أخبار ليبيا

الرئاسي يعلن فبراير المقبل مواعداً لعودة نازحي تاورغاء

أعلن رئيس المجلس الرئاسي السيد “فائز السراج  مساء أمس الثلاثاء ” في بيان صحفي    أن الأول من شهر فبراير المقبل سيكون البدء الفعلي لعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم.

 وذلك بعد التوصل لاتفاق بين ممثلين عن مدينتي مصراته وتاورغاء، عقب اجتماع مطول عقده “السراج” مع أعضاء لجنتي حوار مصراتة- تاورغاء بحضور محافظ ليبيا المركزي السيد “الصديق الكبير”، ووزراء كل من الحكم المحلي “بداد قنصو”، والمالية “أسامة حماد”، ووزير الدولة لشؤون المهجرين والنازحين الدكتور”يوسف جلاله”، وعميداء بلديتي مصراتة وتاورغاء السيدان “مصطفى كروات”، و “عبدالرحمن الشكشاك” وأعضاء لجنة حوار مصراتة تاورغاء.

جبر الضرر

وأكد الرئيس صدور تعليماته لمحافظ ليبيا المركزي “الصديق الكبير”، بتخصيص القيمة الأولية اللازمة لجبر الضرر، والشروع بصرف الدفعة الأولى منها.

وبحسب البيان فقد تم إصدار التعليمات لمؤسسات الدولة الأمنية والخدمية لتهيئة الظروف الأمنية المناسبة لعودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم وتوفير المتطلبات والمقومات الأساسية التي تمكنهم من العيش الكريم.

 كما أعلن إصداره قراراً بتشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن المدينتين برئاسة وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين وعضوية وزير الحكم المحلي لمتابعة بنود الاتفاق والوفاء بالالتزامات المتفق عليها.

مصالحة وطنية

 ودعا “السراج” كل من يحرص على وحدة الوطن وسلامته المساهمة في إنجاح وتفعيل الاتفاق، مؤكدا على أن هذا اليوم يشكل خطوة هامة على طريق المصالحة الوطنية وتضميد الجراح، والعمل على طي الصفحة المؤلمة من أجل مستقبل ليبيا.

 متعهداً للشعب الليبي بأن عودة أهالي تاورغاء ستكون بداية لعودة جميع الليبيين النازحين والمهجرين داخل الوطن وخارجه.

نازحي تاورغاء

وأصبحت تاورغاء الواقعة إلى الشرق من مصراتة مدينة مهجورة منذ تدميرها من قبل قوات مصراتة عام 2011، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش على موقعها إن نحو 40 ألف شخص نزحوا من البلدة بحسب رويتز.

ويعيش نازحوها في فقر داخل مخيمات وفي مناطق إيواء في أنحاء ليبيا بعد منعهم من العودة لديارهم. واجهوا خلالها النازحون للعديد من الانتهاكات والاعتقالات التعسفية منذ أن ظهرت تسجيلات مصورة تشير إلى انضمام بعضهم إلى قوات القذافي عام 2011.

وتعرض سكان تاورغاء للطرد على يد معارضين سابقين للقذافي في عام 2011 ردا على استخدام القذافي للمنطقة كنقطة انطلاق لشن هجمات على مدينة مصراتة الواقعة بغرب البلاد خلال فبراير 2011.

وأعتبر متابعون إن هذا الاتفاق سيكون بمثابة خطوة نحو المصالحة في ليبيا المقسمة بين فصائل متنافسة ومجتمعات وقبائل وحكومتين منذ عام 2011.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق