أخبار ليبيا

تزايد أعداد النازحين من مناطق الاشتباكات في سبها

سبها-العنوان

تشهد مدينة سبها هذه الأيام حالات نزوح جماعية من بعض المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة منذ فترة، الأمر الذي أدى إلى توقف الدراسة في بعض المدارس بسبب وجود النازحين فيها.

وقال المدير المساعد لإدارة الخدمات الصحية سبها، سالم بشير، “إن عدد النازحين في سبها من مناطق الاشتباكات بلغ أكثر من 4500 شخص موزعين على أكثر من 300 عائلة، وقد استقر معظمهم في مدرسة عائشة أم المؤمنين ومدرسة أبي بكر الصديق بحي المنشية”.

وأكد بشير أن النازحين يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، في ظل عجز الحكومات الليبية ولجنة الأزمة عن تقديم المساعدات لهم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن جمعية الهلال الأحمر قدّمت مساعدات للنازحين، وفتحت الكشف المجاني في عيادتها، كما تقدم الرعاية الصحية المجانية لحالات الولادة الطبيعية والقيصرية.

 واستغرب بشير مما وصفه بقصور مكاتب المنظمات الدولية العاملة في سبها في مجال تقديم الدعم والرعاية للنازحين الذين لم يتحصلوا على ما يكفيهم من المؤونة والاحتياجات، وهو ما يضعف دور هذه المنظمات ومكاتبها في المدينة، حسب قوله.

وأوضح أن هناك طاقما طبيا محليا من المتطوعين يقوم على تطعيم أطفال النازحين بالتعاون مع إدارة الصحة المدرسية بالمدينة، كما تبرع أعضاء الطاقم الطبي بأجهزة الضغط وفحص السكر، ووقع فحص أكثر من 200 حالة مرضية بين النازحين، بعضها يحتاج لعناية مشددة.

واستنكر بشير دعوة لجنة النازحين إلى عودتهم لمساكنهم تمهيدا لاستئناف الدراسة في المدارس التي نزحوا إليها، رغم أن مناطقهم لاتزال تشهد اشتباكات وهي غير آمنة، مطالبا الجهات المعنية بتوفير أماكن جيدة لينتقل إليها هؤلاء قبل إخراجهم من المدارس.

مقالات ذات صلة

إغلاق