أخبار دولية

لهذه الأسباب تظاهر عمال وموظفو فرنسا

باريس-العنوان

نزل أكثر من 130 ألف متظاهر إلى شوارع فرنسا اليوم الخميس وأغلقت المدارس وسجلت اضطرابات كبيرة في وسائل النقل وذلك للتعبير عن رفض إصلاحات إيمانويل ماكرون في أول اختبار اجتماعي كبير لهذه الإصلاحات.

وتظاهر خارج العاصمة باريس أكثر من 130 ألف شخص،بحسب إحصاء لأرقام مصدرها الشرطة،في المقابل أشار إحصاء أولي لنقابة “سي جي تي” إلى نزول 400 ألف متظاهر إلى شوارع فرنسا.

واحصت النقابة في باريس أكثر من 25 ألف متظاهر في تحرك قطاع السكك الحديد ونحو 40 ألفا في تظاهرة الموظفين.

ويعترض عمال السكك الحديد على مشروع إصلاح للشركة المشغلة للقطارات في فرنسا التي تنوي الحكومة تحويلها إلى شركة مساهمة والتخلي عن الوضع المحمي جدا لهذا القطاع بالنسبة للموظفين الجدد. وهذا الوضع يضمن خصوصا العمل أمد الحياة.

ورغم استمرار عمل مترو الأنفاق في باريس،سجلت اضطرابات كبيرة في حركة القطارات وأضرب 35,4 في المئة من العمال،ومن المقرر أن ينفذ هذا القطاع بداية من 3 أبريل ولمدة ثلاثة أشهر إضرابا ليومين كل خمسة أيام.

ويهدف الإصلاح الجديد إلى “تليين” نظام الموظفين عبر السماح باللجوء بشكل أكبر إلى المتعاقدين من أجل خفض العجز في الميزانية الفرنسية إلى أقل من 3 بالمئة من إجمالي الناتج الداخلي وهي نسبة حددها الاتحاد الأوروبي.

وقال ماكرون في أغسطس أن “فرنسا ليست بلدا يقبل الإصلاح،كثيرون حاولوا ذلك ولم ينجحوا لأن الفرنسيين يكرهون الإصلاحات” لكنه أصر على “معركة إحداث تحول عميق في البلاد”.

ويسعى المحتجون إلى إجبار الرئيس على التراجع رغم فشل أول مواجهة في الخريف الماضي ضد إصلاح قانون العمل.

وأظهر استطلاع نشر اليوم الخميس أن غالبية الفرنسيين (58 في المئة) يرون أن سياسة الحكومة منسجمة مع التعهدات التي أعلنها ماكرون في حملته،لكن نحو 74 في المئة منهم قالوا أيضا أنها “ظالمة”.

المصدر-وكالات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق