أخبار ليبيا

لماذا حاول “السويحلي” الزّج بـ”الجيش” في حادثة إطلاق النار على موكبه؟

غريان-العنوان

قالت بلدية غريان اليوم الأربعاء إن موكب رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي والوفد المرافق له تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين بمنطقة الغنايمة عقب مغادرته لغريان متجها نحو يفرن.

ونقلت البلدية عن أحد أعضاء المجلس عبد الرحمن الشاطر قوله ” إن الموكب قد تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين بمنطقة “الغنايمة” بعد مغادرته لمدينة غريان متجها إلى مدينة يفرن “.

وفي نفس السياق فقد نقلت البلدية عن مصدر أمني مرافق للموكب قوله “إن عنصرين من الحرس تعرضا لإصابات خفيفة وقد نقلا إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة”.

وأفاد المصدر الأمني “أن عنصرين آخرين وسيارة تابعين لمديرية أمن غريان لم يعرف مصيرهما بعد”.

وذكر أن الموكب عاد إلى مدينة غريان وغادر على إثرها الوفد على متن مروحية إلى العاصمة طرابلس.

وعلى الرغم من تأكيد بلدية غريان وما نقلته عن عضو مجلس الدولة عبدالرحمن الشاطر المرافق لـ “السويحلي” من أن منفذي الهجوم “مسلحين” دون الإشارة إلى هويتهم أو الجهة التي ينتمون إليها،إلا أن المكتب الإعلامي لمجلس الدولة،وفي وقت “وجيز جدا” عقب الهجوم، ومن دون تقديم أدلة قطعية أو فتح تحقيق حول الحادثة،حاول الزج بالجيش في تنفيذ هذه الحادثة بتوجيهه اتهاما صريحا له بتنفيذ ذلك.

وفي مسعى لاستغلال الحادثة لتحقيق مكسب سياسي،على حساب ما حققه الجيش من إنجازات على أرض الواقع،اعتبر المكتب في -بيان حول الحادثة- أن ” موكب عبدالرحمن السويحلي والوفد المرافق له تعرض لكمين مسلح وإطلاق نار أثناء زيارته لمدينتي غريان ويفرن اليوم الأربعاء من قبل ما وصفه بـ (عصابة مسلحة تابعة لعملية الكرامة) في منطقة ظاهر الجبل”.

وأردف المكتب أن عناصر الأمن والحماية التابعين للمجلس الأعلى للدولة قاموا بالتصدي لهم والتعامل معهم بالتعاون مع رجال مديرية أمن غريان والمنطقة العسكرية الغربية مما اضطرهم للفرار حسب قوله.

وذكر المكتب أن السويحلي والوفد المرافق له أصر على استكمال الزيارة بالرغم مما حصل،وهو الأمر الذي نفته بلدية غريان في منشور حول الحادثة،حيث ذكرت نقلا عن عنصر أمني مرافق للسويحلي “أن الموكب عاد إلى مدينة غريان وغادر على إثرها الوفد على متن مروحية إلى العاصمة طرابلس”.

مقالات ذات صلة

إغلاق