أخبار ليبيا

الحكومة المؤقتة تهنئ الليبيين بالذكرى السابعة لثورة 17 فبراير

قرنادة-العنوان

قدمت الحكومة الليبية المؤقتة اليوم السبت التهنئة للشعب الليبي بمناسبة الذكرى السابعة لثورة السابع عشر من فبراير.

وبدأ بيان أصدرته من مقرها بقرنادة شرقي بنغازي “بالترحم على شهداء الوطن الذين سطروا أروع ملاحم الجهاد منذ ثورة السابع عشر من فبراير 2011 وحتى الآن”.

وأكد البيان أن الثورة المجيدة جاءت تحقيقا لرغبة الجموع في التغيير والبناء السليم، وتحقيقا لإرادتها في أن تكون له دولة مؤسسات وحريات ووطن جميل.

وقال البيان “إن هذه الثورة انطلقت من الشوارع والأزقة والميادين، وقادها شباب طموح يافع وحليم جاءت رجعا لصدى صراخات البسطاء الفقراء والمستضعفين”.

وأوضح البيان أن هناك محاولات لسرقة أحلام وطموحات الشعب الليبي في العيش الكريم، بعد أن حذى بها السراق إلى نزع سياسي عقيم، أدخل الوطن والمواطن في نفق مظلم وعميق”.

وأضاف البيان “لابُدَّ من مواجهة الحقيقة، فبراير ثورةٌ نشدَتِ الحريَّةَ والتَّغيير والمُساواة والحياة الكريمة، غيرَ أنّ الحُذَّاقَ وأصحابَ الغاياتِ حوَّلوها لغير مسارها الّذي أرادتْ، فكان الخطفُ والتَّغييبُ والتَّرهيبُ والتَّعذيب وحَوَّلُوها في عينِ اللِّيبيّ الّذي صنعها إلى كابوسٍ يلتهمُ كُلّ شيء ويقتُل الأمل”.

وقال البيان “ليس هناك مبررا للندم على انتفاضة شعب بأكمله طالب بالتغيير وحقه في التعبير، إن هذا يتحمل مسؤوليته أصحاب المشاريع النفعية المصلحية وكذلك المجتمع الدولي الذي ساهم في عملية الهدم وترك الشعب الليبي وحده في مواجهة هذا الخطر ولم يساهم ويساعد في عملية البناء”.

وأوضح أن من ساهم في تأزيم وتعقيد الوضع وأعطى المبررات والحجج لسلطة الأمر الواقع والخارجة عن المسار الديمقراطي، التي أدخلت البلاد والعباد في نفق مظلم التأخر في الاتفاق على مشروع دستور يجمع الليبيين توضع من خلاله أسس الدولة الحقيقية وتبنى مؤسسات الدولة التي نطمح”.

وأشار البيان إلى دور القوات المسلحة العربية الليبية وما حققته من نصر كبير على قوى الظلام والإرهاب في مدينة بنغازي لندخل بعدها معركة أخرى ألا وهي المعركة الأمنية”.

وقال البيان أن مناخ الثورة تلوث بوباء السُّلطةِ والفلسفاتِ العقيمة، واليومَ يُناديكمُ الوطن أن لُمُّوا شَمْلَكُم، وتسامَحُوا وتعاضَدُوا، وانهضوا بليبيا الّتي لن تكُونَ إلّا بِكُلِّ اللِّيبِيِّينَ، ولا تنقادوا وراءَ شِعاراتِ الفتن والتَّخوينِ الَّتي ما إنْ دخَلَتْ حتَّى ضاعَ نسيجُ الوطن، ليعيشَ اللِّيبيُّ شتاتا في الدّاخل والخارج”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق