أخبار ليبيا

الأوقاف بالمؤقتة ترد على إدعاءات الصلابي ودعوات السيوي

البيضاء-العنوان

استنكرت الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية في الحكومة الليبية المؤقتة ما صدر عن بعض قيادات جماعة الإخوان المسلمين بشأن التحريض على الإرهاب في عدد من الدول العربية والإسلامية الشقيقة إضافة لمدح وتعظيم أحدهم للدولة العثمانية ودورها في عدد من الدول العربية من بينها ليبيا.

وقالت الهيئة في بيان “إنها تستهجن ما صدر عن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الليبية المنحرفة وعضو مجلس شورى الجماعة والخطيب بأوقـــاف حكومة الوفاق المدعو عبدالعزيز السيوي أثناء خطبته بمسجد (الشيخ) بمدينة مصراتة، والتي دعا فيها لشن عمليات إرهابية كبيرة ضد دول عربية إسلامية جارة وشقيقة، وأعلن صراحة أنه داعم للإرهاب فيها وداعٍ إليه”.

وأضافت “إن هذا العمل مناف لتعاليم دين الإسلام السمحة، دين العدل والإحسان، الذي جاء بحفظ الضروريات الخمس (الدين، النفس، العقل، النسل، والمال)، وهذا ما لا تراعيه معتقدات وأفكار هذه الجماعة الإرهابية المتطرفة التي كفّرت الأمة حكاما ومحكومين، فسفكت الدماء المعصومة، ونهبت الثروات؛ فسلّمت الدول الإسلامية بأفعالها الشنيعة للأعداء”.

وأكدت الهيئة أنها “لازالت تعمل جاهدة على تنقية وتطهير المساجد من جميع أهل الزيغ والانحراف والغلو والتكفير والتفجير، والذين يستقطبون الجُهّال وصغار السن ليكونوا قنابل موقوتة يقتلون بهم أهل الإسلام والمعاهدين والمستأمنين، مشوهين بذلك دين الله القويم؛ سعيا منهم لتحقيق مخططهم في السيطرة على الدول الإسلامية لإعادة حكم الدولة (العثمانية) المنحرفة في معتقدها ومسلكها”.

وقالت “إن مدح القيادي في الجماعة نفسها المدعو “علي الصلابي” للدولة العثمانية ويصفها بما لا تستحق بقوله: “لولا الله والدولة العثمانية لكان سكان ليبيا وتونس والجزائر من النصارى”؛ يعد تنكرا لفاتحي هذه الدول ونسيَ ذلك أو تناساه وهو كاتب في التاريخ وله في سيرة أمير المؤمنين عمر والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم كتابات، لكنها الحزبية التي تُعمي وتصم، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق