أخبار ليبياالأخبار

تدشين قاطرة برنيق بعد انتهاء من أعمال صيانتها داخل حوض ميناء بنغازي البحري

بنغازي-العنوان

أقيم بميناء بنغازي البحري الأحد، احتفالية بمناسبة تدشين قاطرة برنيق بعد انتهاء من أعمال صيانتها داخل حوض الميناء، من قبل الشركة الليبية للموانئ.

هذا وتعتبر صيانة القاطرة هي الأولى بأيادي ليبية وبدون التعاون مع جهات خارجية أو محلية، وقد تم عرض تقرير مصور عن أعمال الصيانة للقاطرة، إلى جانب تكريم بعض الشخصيات التي كان لها دور مهم بالنهوض بالميناء، على رأسهم مدير مجلس إدارة الشركة الليبية للموانئ يزيد بوزريدة، ومدير فرع الشركة الليبية للموانئ بنغازي المهندس سعيد العوامي، وبعض أمراء الأجهزة الأمنية داخل الميناء.

كما تم تكريم فرق الصيانة التي قامت بصيانة قاطرة برنيق، وأسرة الشهيد الذي استشهد على متن القاطرة.

وقال مدير مجلس إدارة الشركة الليبية للموانئ يزيد بوزريدة، إن “القاطرة هي إحدى قطع الأسطول البحري الليبي التي تم تدميرها أثناء الحرب على الإرهاب، وبذلنا جهد كبير جدًا في صيانتها، فقد تم صيانة البدن من الخارج والمحرك وغرفة القيادة والمنامة بالقاطرة، وكانت صيانتها شبه مستحيلة في الوضع الحالي، ويتطلب الاستعانة بالدول المجاورة، لأن نسبة الأضرار بها تفوق 70 %”.

وأضاف: “شاركت القاطرة في الحرب على الإرهاب، واستشهد بها أحد أبطال القوات المسلحة وهو الشهيد مصطفى محمد مادي، بالنسبة لنا صيانة القاطرة في هذه الظروف معجزة تحققت بفضل العاملين في الشركة الليبية للموانئ، وقد أخذنا على عاتقنا تسيير العمل في الميناء رُغم كل الصعوبات التي تواجهنا، فلن يُثنينا شيء عن هدفنا، وهو النهوض بالبنية التحتية للميناء”.

وتابع: “نحن نرحب بتوحيد الحكومة، وندعم هذه الخطوة مع احتفاظنا بحقوقنا التي اكتسبناها أثناء حربنا على الإرهاب، والأولوية بالنسبة لنا هي للعاملين بالشركة الذين قاموا بهذه المعجزات التي نشاهدها اليوم، ومن ثم النهوض بميناء بنغازي ليصل لمستوى باقي الموانئ الأخرى”.

وأضاف: “من المعروف إن الشركة الليبية للموانئ هي إحدى الشركات التابعة للدولة، وقد أسست إدارة جديدة للشركة في مدينة بنغازي، أثناء الحرب على الإرهاب ويتبع لإدارة الشركة الليبية للموانئ فرع بنغازي، ورأس لانوف والبريقة.

مقالات ذات صلة

إغلاق