أخبار ليبياالأخبار

مدير المرصد السوري: المخابرات التركية هي من تشرف على عمليات تجنيد المرتزقة في ليبيا

طرابلس-العنوان

أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، أمس الأحد، المخابرات التركية هي من تشرف على عمليات تجنيد المرتزقة.

عبدالرحمن، وفي حوار خاص لقناة “سكاي نيوز عربية”، قال: “في خريف العام 2011 التقيت بمصطفى عبد الجليل بوارسو في مؤتمر للاتحاد الأوروبي لدعم الديمقراطية على مستوى العالم، وكنت السوري الوحيد، قلت له بأن تركيا وعبد الحكيم بلحاج والحاراتي، تقوم بنقل متطرفين إلى داخل سورية”.

وتابع: “وعندما قامت تركيا بنقل “مرتزقة سوريين” إلى ليبيا، قالوا لهم إنكم تردون الوفاء للذين دعموكم في سوريا، والأمر ذاته تكرر في قره باغ”.

وأضاف: “المجتمع الدولي صمت عن دخول المتطرفين إلى سورية، ومن ثم إلى تجنيد المرتزقة في سورية للخلاص منهم. الأطفال الذين تم تجنيدهم كانوا ذاهبين للبحث للعمل في عفرين المحتلة، ومن ثم تم تجنيدهم من قبل فرقة “سليمان شاه” التابعة للمخابرات التركية والممولة منها، أمام صمت المنظمات الدولية لرعاية الطفولة بمن فيها العاملة في تركيا”.

وأكد أن الحكومة التركية وإيران هم المساهمين الأساسين في تدمير سورية، ومن لايعرف ذلك فهو جاهل، وأنا العامل الوحيد للمرصد في بريطانيا ومن منزلي، وليس لدينا دعم ومكاتب من الحكومة البريطانية كما أدعى النظام السوري والمعارضة السورية المدعومة من تركيا.

وتابع: “لبنان تتعامل مع السوريين بشكل عنصري، وتركيا استثمرت باللاجئين السوريين، وهناك من عمل على الطائفية، وهناك ديمقراطيين يعملون ضد ذلك، كعبد العزيز الخير ابن القرداحة، الذي قال يوماً “إن تأسلمت وإن تأسلمت تدمرت”.

وأضاف: “تركيا هي من اشتغلت على ذلك عن طريق الإخوان المسلمين، الذين يبحثون عن مصلحة الجماعة وليس مصلحة سورية، وجود غطاء لجبهة النصرة والمجموعات المتطرفة هو من ساهم في تدمير الثورة والمعارضة السورية”.

مقالات ذات صلة

إغلاق