أخبار ليبياالأخبار

كاشفة مخطط الشركات التركية.. صحيفة فرنسية: أنقرة تعتزم جني الثمار بعد نشر قواتها في ليبيا

العنوان – باريس

سلطت صحيفة “RFI Afrique” الفرنسية، الضوء على تواجد الشركات التركية في ليبيا، وتحديدًا في مدينة مصراتة، كاشفة اعتزام تركيا من جني ثمار دعمها لما يسمى “حكومة الوفاق”، خلال مشاركة شركاتها في إعادة إعمار ليبيا.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن ليبيا بعد 10 سنوات من ثورة 17 فبراير، تم إسناد رئاسة الحكومة فيها إلى عبد الحميد ادبيبة من خلال الحوار السياسي برعاية الأمم المتحدة.

وبيّنت أنه في مدينة مصراتة، يوجد رجال أعمال أتراك مستعدون بالفعل لمشروع إعادة الإعمار، وأنه في جنوب مصراتة، وعلى مسافة غير بعيدة من المطار، يوجد 100 ألف متر مربع من الأراضي التي تملكها شركة “كارانفيل” للإنشاءات والتي يرأسها “سنان كايا”.

وحسب التقرير، يدير “كايا” هذه الأرض مع شريك ليبي، كما يدرس العديد من المشاريع، حيث قال كايا: “نحن في ليبيا منذ فترة، ولإظهار ما يمكننا القيام به، استثمرنا في هذه الأرض”.

وأضاف: “جاري بناء مصنع للخرسانة الجاهزة لجميع أنواع البناء، ولدينا مشروع لإنتاج الأسفلت، والمصنع قيد الانتهاء قريبًا، ونحن في انتظار شحنة واحدة من تركيا، كما عرضنا مشروع مطار لشركائنا من مصراتة ولقد أعجبهم الأمر”.

وأكمل كايا: “العلاقة بين البلدين قديمة، بغض النظر عن السياسة، لم تتوقف التجارة بيننا، حتى أثناء الحروب، والاحتياجات هائلة على أي حال بعد القتال، ويجب إعادة بناء كل شيء”.

ولفت التقرير إلى أن التحدي لهذه الشركة هو أن يتم إنتاج كل شيء في الموقع من أجل أن تكون قادرة على المنافسة قدر الإمكان، مبيّنًا أن الشركات من جميع الدول بإمكانها المشاركة في إعادة الإعمار.

وأورد أن الشركات التركية لديها رغبة للمشاركة في بناء المطار والمصانع ومراكز التسوق والمراكز اللوجستية على الميناء، موضحًا أنهم كانوا هناك قبل عام 2011م.

وأكد التقرير على أن الشركات التركية في المقدمة، مُشددًا على أن تركيا تعتزم بعد مشاركتها العسكرية إلى جانب ما يسمى “حكومة الوفاق” في طرابلس، جني ثمار هذا الدعم.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية، في شهر سبتمبر 2020م، مذكرة التفاهمات الاقتصادية والتجارية المبرمة مع ما يسمى “حكومة الوفاق”، استعدادًا لدخولها حيز التنفيذ.

ووفقًا لما ذكرته وكالة الأناضول التركية، فإن مذكرة التفاهمات المبرمة بين الحكومة التركية وما يسمى “حكومة الوفاق”، وقعت في 13 أغسطس الماضي، ودخلت حيز التنفيذ إثر نشرها بالجريدة الرسمية.

وفي وقت سابق أكدت وزيرة التجارة التركية روهصار بكجان، أنه بعد مفاوضات طويلة، تم توقيع مذكرة تفاهم مع ما يسمى “حكومة الوفاق”؛ بشأن خارطة الطريق لإعادة تنفيذ مشاريع المقاولات الخاصة بالشركات التركية في ليبيا والمتوقفة بعد أحداث 2011م.

وأوضحت بكجان، خلال اجتماعها في وقت سابق، مع رؤساء اتحاد الغرف والبورصات التركية، وجمعية المصدرين، ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، واتحاد التجار والحرفيين، واتحاد الصناعيين ورجال الأعمال الأتراك، ورابطة الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين، واتحاد المقاولين في تركيا، أن المذكرة الموقعة مع ما يسمى “حكومة الوفاق” سينتج عنها حلول للمفاوضات الثنائية بين الشركات التركية وأصحاب العمل الليبيين.

وأضافت، بحسب بيان لوزارة التجارة التركية، أن “المذكرة تعد وثيقة إرشادية للنتيجة النهائية، موضحة أنها تحدد جميع القضايا الخاصة بمستحقات الشركات التركية، والدفعات المقدمة من خطابات الضمان، والأضرار التي لحقت بالآلات والمعدات أو موقع البناء أو المشروع، من ارتفاع الأسعار، سواء كانت المشاريع مستمرة أم لا، وتحديد عمليات التصفية للمشاريع التي لن تستمر”، وفقا لتأكيدها.

مقالات ذات صلة

إغلاق