أخبار ليبياالأخبار

الدرسي: توحيد المؤسسة العسكرية ”أمر صعب” في ظل وجود المرتزقة الأتراك والسوريين في المنطقة الغربية

العنوان – بنغازي

جدد عضو مجلس النواب، إبراهيم الدرسي، الثلاثاء، إشادته برئيسة البعثة الأممية للدعم إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز وصبرها وذكائها الشديد ودراستها للحالة النفسية الليبية، محذرًا من المعوقات والمعرقلین للحوار الوطني.

ورأى الدرسي في تصريح لموقع “الحرة” الأمريكي،  أن هناك ضغوط دولية حالية لتشكيل سلطة موحدة، متسائلاً: “لكن ما مدى نجاح هذه المحاولات في الوصول إلى حلول جذرية للأزمة الليبية؟”.

وقال: “أتفاءل بنجاح محاولة تشكيل سلطة تنفيذية موحدة، ولكن لا يمكننا أن نغرق في التفاؤل بأن الأزمة الليبية ستحل إن حصل التوافق”.

واعتبر أن الحكومة المزمع تشكيلها هي بمثابة “حكومة أزمة”، اقترحها المجتمع الدولي ليفك الحصار عن الشعب الليبي ويبطئ تدفق الهجرة غير الشرعية وتدفق السلاح إلى دول الجوار وحتى إلى أوروبا.

وأضاف: “المجتمع الدولي أراد أن تكون هناك هدنة، أنا أعتبرها مؤقتة، وأعتقد أن ليبيا ستبقى هكذا، جزء شرقي وجزء غربي وحكومة في منتصف البلاد تعطي للشرق حقه وتعطي للغرب حقه”.

وتابع: “لا يمكن أن نغفل الآن أنه أصبح هناك ليبيا الشرقية وليبيا الغربية وخط الهدنة ما بين ميليشيات الوفاق وقوات الجيش العربي الليبي، هو سرت، مثل خط 38 ما بين كوريا الشمالية والجنوبية”، متسائلا إن كان سيستمر هذا الخط إلى مالا نهاية، أو أن يحدث توافق على توحيد المؤسسة العسكرية؟.

واعتقد أن مسألة توحيد المؤسسة العسكرية ”أمر صعب” إن لم يكن مستحيلا، على حد قوله، مشيرا إلى أن الأمر يحتاج إلى سنوات لحل هذه المعضلة بسبب التناقضات الكثيرة ولوجود المرتزقة الأتراك والسوريين.

مقالات ذات صلة

إغلاق