أخبار دولية

تدني صحة النواب المضربين عن الطعام في تونس

تونس-العنوان

أعلنت الكتلة الديمقراطية في تونس، اليوم الجمعة، عن تدني صحة نوابها الثلاثة المضربين عن الطعام، وذلك بعد مرور عشرات الساعات منذ إضراب الجوع.

وقالت الكتلة الديمقراطية عبر حسابها بموقع “فيسبوك”، هذه المرة الثانية التي يتم فيها استدعاء الإسعاف بعد مرور 112 ساعة إضراب جوع للنائب سامية حمودة عبو، و96 ساعة إضراب جوع للنائب أمل سعيدي و72 ساعة إضراب جوع للنائب زياد الغناي.

ويحتج النواب لعدم إصدار بيان من قبل رئيس مجلس النواب تنديدا بأعمال العنف التي حدثت في البرلمان من طرف كتلة “ائتلاف الكرامة” واستهداف نواب الكتلة الديمقراطية وخصوصا النائب أنور بالشاهد.

بهذا الصدد، كتبت النائبة سامية حمودة عبو، “على إثر ما جد من أحداث في مجلس نواب الشعب يوم 7 ديسمبر 2020 مثلت صدمة للتونسيات والتونسيين… تمثلت في تعمد مجموعة من كتلة ائتلاف الكرامة ممارسة العنف الجسدي على نواب شعب سالت فيه الدماء، عنف جسدي كان تتويجا لمنهج تدرجوا فيه من الاعتداء المعنوي على الدولة المدنية إلى تقسيم التونسيين على أساس عقائدي، إلى تهديد المخالفين لهم “بكسر الأنوف”، إلى منع مؤسسات المجلس من الانعقاد، وصولا إلى التعنيف الجسدي المشار إليه”.

 وبعد مرور أكثر من شهر من الاعتصام المفتوح في مبنى مجلس نواب الشعب وعدم اتخاذ رئيس المجلس أي إجراء أو تدابير ضد مرتكبي العنف أعلنت النائبة سامية حمودة عبو إضراب جوع حتى يتحمل رئيس المجلس مسؤوليته ويصدر بيانا يندد بالعنف ومرتكبيه.

وحدث عراك بين الكتلتين المذكورتين في بداية ديسمبر ما أسفر عن جرح النائب عن الكتلة الديمقراطية، أنور بالشاهد، وتعرض زميلته سامية عبّو للإغماء، وإثر ذلك طالبت أربع كتل برلمانية برفع الحصانة عن نواب “ائتلاف الكرامة”، تمهيداً لمحاكمتهم أمام القضاء.

مقالات ذات صلة

إغلاق