أخبار ليبيا

“النواب الأمريكي” يُخفق في تمرير قانون يُكرم ضحايا السفارة الأمريكية ببنغازي

بنغازي-العنوان

 أخفق مجلس النواب الأميركي بتمرير تشريع قانوني لتكريم سفير الولايات المتحدة الأمريكية الأسبق في ليبيا، كريستوفر ستيفنز، والذي قتل رفقة ثلاثة دبلوماسيين في هجوم مسلح استهدف السفارة الأمريكية ببنغازي في 11 ديسمبر 2012.

ونقل تقرير نشرته صحيفة “بوسطن هيرالد” الأمريكية، خيبة أمل، كيت دوهرتي، شقيقة، غلين دوهرتي، والذي قتل في الهجوم الذي استهدف السفارة الأمريكية في بنغازي، قائلة “للأسف السياسة هي التي أعاقت الأمر، المجلس لم يصوت على الأمر وأشعر بخيبة أمل كبيرة”.

وأوضحت الصحيفة أنه رغم مرور أكثر من ثمانية أعوام على الهجوم، إلا أن مجلس الشيوخ لم يتحرك لتكريم ضحاياه إلا في منتصف ديسمبر الماضي عندما مرر تشريعًا بالخصوص، ليبقى بحاجة إلى دعم مجلس النواب ليصبح نافذًا، مبينًا أن إخفاق الأخير في التصويت عليه الجمعة الماضية يعني ترحيله إلى الدورة التشريعية المقبلة.

وقال التقرير، أن تكريم الضحايا يمنحهم ميدالية ذهبية خاصة، وهي أعلى الجوائز التي يمكن أن يحصل عليها الأمريكيون وينظر للحاصلين عليها على أنهم أبطال للبلاد وليس مجرد بيادق للسياسة، فيما يسعى ذويهم للحصول على التكريم إذ أكدت، كيت دوهرتي، إنها ستواصل مساعيها في هذا الإطار.

وبحسب الصحيفة، قال السيناتور عن ولاية ماساتشوستس، إد ماركي، إنه سيعيد طرح مشروع القانون خلال الدورة المقبلة، وسيواصل الضغط من أجل “دوهرتي” والآخرين، فيما شدد السيناتور ستيف لينش أن تمرير مشروع القانون في مجلس النواب يظل أولوية في العام 2021.

وقتل موظفي الأمن الأميركي الخاص “غلين دوهرتي” و”تايرون وودز” وإداري المعلومات الخارجية “شون سميث” في هجوم استهدف السفارة الليبية ببنغازي، بقيادة من الإرهابي المعتقل في واشنطن منذ يونيو 2014 “أحمد أبو ختالة” قائد كتيبة “أبو عبيدة بن الجراح” التي نفذت الهجوم.

وفي عام 2018 حكم على، أبو ختالة، بالسجن لمدة 22 عاماً، لتورطه في تدبير الهجوم الذي قتل فيه دوهرتي وهو من قدامى المحاربين في العراق وأفغانستان، وعمل حتى مقتله لحساب الحكومة الأمريكية لحماية الديبلوماسيين وممتلكاتهم، وفق الصحيفة.

مقالات ذات صلة

إغلاق