أخبار ليبياالأخبار

بوشناف يتعهد باستمرار رفع كفاءة أجهزة الداخلية لدحض كل محاولات النيل من استقرار ليبيا

بنغازي-العنوان

تعهد وزير الداخلية بالحكومة الليبية، المستشار إبراهيم بوشناف، بأن السياسة الأمنية ستظل تعمل بقوة لتحقيق المزيد من الكفاءة في الأداء وتطوير الإجراءات الوقائية والاحترازية لدحض المحاولات الخبيثة والمستمرة بمختلف مسمياتها للنيل من استقرار الدولة الليبية، في ظل عوامل متداخلة المناخ اقليمي يسوده الاضطراب والعنف ويتيح للإرهاب فرص الدفع بظلاله السوداء من جديد.

وقال بوشناف، في مقالة كتبها بمناسبة صدور العدد الأول من جريدة مباحث الأموال العامة الصادرة عن وزارة الداخلية، إن في ظل كل هذه التحديات استطاعت الجهود الأمنية تحقيق المواجهة الحاسمة لكافة صور الجريمة الجنائية وأنماطها من خلال إنتاج الأساليب العلمية المتطورة واستخدام التقنيات الحديثة في مجال كشف الجرائم وجمع المعلومات والأدلة الجنائية وتطويعها لدعم خبرات ومهارات رجال الشرطة.

وأضاف، أن وزارة الداخلية حرصت في سبيل تحقيق نقلة نوعية في كفاءة الأداء الأمني على دراسة استخدام تطبيقات علوم الحاسب الآلي وتقنيات شبكات المعلومات والاتصالات بهدف استكمال وتدقيق قاعدة البيانات.

وقال، “إن ما حققته وزارة الداخلية من نجاحات رصدتها الأرقام والدلائل والإحصائيات كانت وبحق تتويجا لجهود مضنية حرصت فيها الوزارة على الارتقاء بمعدلات الأداء ومواصلة تطوير كفاءة العنصر البشري من خلال انتهاج منظومة تدريبية متميزة وتعاون وتنسيق مع قواتنا المسلحة في مواجهة الإرهاب البغيض وحماية الجبهة الداخلية”.

وذكر بوشناف، أن التاريخ الليبي سيسطر وقوف الشعب جنيا إلى جنب في خندق واحد في مرحلة من أدق مراحل التحديات الكبرى والمصيرية والتي أعلى الشعب فيها السيادة الوطنية فوق كل اعتبار ومواجهة المخاطر الجسام بكل عزم وإصرار وأثبت أن ليبيا شامخة بأبنائها قوية بمبادئها لا تنال منها مؤامرات الغادرين مهما بلغت وأحقاد الطامعين مهما تعاظمت”.

وحذّر بوشناف، من تضاعفت مخاطر الإرهاب وتنامي شراسته بعد أن أصبح أداة صريحة لإدارة الصراعات وتنفيذ المخططات والمؤامرات.

وقال إن في مواجهة كل هذه المخاطر كان الوضع الأمني المتميز لليبيا ولا يزال تجسيدا الموقف دولة وقرار قيادتها وإرادة شعبها.

وأضاف، “أن رجال الشرطة الأوفياء وهم على قدر كبير من الوعي بمسؤوليتهم في انتهاج المزيد من سبل التطوير والتحديث في ظل معطيات متغيرة يدركون أن آفة الإرهاب لم تنته وأن الأمر يتطلب استمرار اليقظة والجهد المحاصرة وتطويق أية محاولات يائسة لزعزعة الأمن أو المساس بمكتسبات الشعب الليبي العظيم”.

وتابع، “من هنا ارتكزت والمعلومات بالتنسيق مع وزارات الدولة المعنية توافقا مع توجه الدولة نحو التحول الرقمي في كافة المجالات فضلا عن اتخاذ إجراءات الربط والتكامل مع النيابة العامة والمحاكم المختصة عن طريق الشرطة القضائية”.

وأكد أن جهود رجال الشرطة تمضي في الارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية التي تتصل بسير الحياة اليومية للمواطنين واعتبار ذلك محورا أساسيا في سياسات الوزارة وهو ما تترجمه التواجد الأمني والمجاهرة الأمنية في كافة ربوع البلديات.

وقال، “يجري حاليا استكمال تلك الجهود بما يحقق التيسير في أداء الخدمة الأمنية وتحقيق الجودة والإتقان في معدلات تقديمها”.

وأضاف، أنه “انطلاقا من دور الشرطة في تأهيل كوادر أمنية استقبلت المعاهد الشرطية العديد من الكوادر الأمنية للتدريب على مختلف المجالات الأمنية، فضلا عن تنظيم الدورات التدريبية التخصصية في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الجريمة ومكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية”.

وقال بوشناف، إن “الاستراتيجية الأمنية المعاصرة على ثوابت جوهرية، يأتي في مقدمتها نجاح الضربات الأمنية الاستباقية في تفكيك الخلايا الإرهابية ودحرها ورصد وإحباط تحركات عناصرها ومواجهة مخططاتهم للإخلال بالأمن والتي لا تقف عند الأعمال التخريبية فحسب بل تمتد لتشمل حروب الجيل الرابع والخامس من استقطاب الشباب بالأفكار والأخبار المغلوطة وترويج الشائعات والدعوة لاستخدام العنف”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق