أخبار دولية

تونس.. استمرار اعتصام الغضب لـ إغلاق اتحاد الداعية الإخواني يوسف القرضاوي

تونس-العنوان

يستمر أنصار الحزب الدستوري الحر بتونس، اليوم الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي في اعتصامهم المفتوح أمام مقر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي أسسه الداعية الإخواني والمرجعية المتطرف، يوسف القرضاوي، بهدف إغلاقه.

ورفع المعتصمون شعارات تدين اتحاد مفتي الإرهاب، يوسف القرضاوي، وارتباطه بالإرهاب بتونس، وتورطه في نشر الفكر التكفيري في البلاد منذ عام 2011.

ويحمل اعتصام الدستوري الحر شعار “اعتصام الغضب” وسيكون مفتوحا، بحسب رئيسة الحزب عبير موسي، حتى إغلاق اتحاد القرضاوي نهائيًا.

وقالت عبير موسي، في وقت سابق، إن حزبها سينصب الخيام، أمام مقر المنظمة المشبوهة التي تديرها قيادات إخوانية، وأعضاء مجلس شورى حركة النهضة، وأسسها زعيمهم الإرهابي الذي أجاز “تفجير النفس حال صدور أمر من الجماعة” يوسف القرضاوي، وتتلقى أموالا أجنبية مجهولة المصدر، حتى يعرف التونسيون أن بلادهم تحتضن منشأة للإرهاب.

وأضافت عبير موسي، أن حزبها سيتصل كذلك بمنظمة “اليونسكو” للتنبيه إلى مخاطر الدورات التكوينية الدينية التي تقدمها هذه الجمعية، والتي تتعارض مع التعليم المدني الرسمي للدولة التونسية وتستهدف نشر الفكر الظلامي لدى الناشئة وداخل المجتمع التونسي.

ويعتبر هذا الاعتصام الأول ضد اتحاد القرضاوي في تونس منذ عام 2011، وهو الذي يواجه اتهامات قضائية بتمويل جمعيات لها علاقة بالإرهاب وتقديم دروس دينية تتعارض والمناهج الرسمية للدولة التونسية.

والتنظيم تعتبره عناصر أكاديمية وسياسية أخطر منظمة على تونس، حيث ساهم في نشر الفكر التكفيري وغسل أدمغة آلاف الشباب ودفعت بهم إلى بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

وكشفت في وقت سابق وزارة الداخلية التونسية عن وجود نحو 3000 آلاف شاب تونسي في التنظيمات الإرهابية، وتم تسهيل خروجهم من البلاد في عهدي حكومة حمادي الجبالي، وحكومة علي العريض 2013.

ويثير تواجد اتحاد القرضاوي في تونس مخاوف المعارضة السياسية، من الأحزاب اليسارية والقومية والدستورية (نسبةً إلى الحزب الدستوري الذي أسسه الحبيب بورقيبة سنة 1934).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق